أعرب الرئيس الإسرائيلي، يتسحاك هرتسوغ، عن دعمه للهجوم على الدوحة، قائلاً إنه اطّلع على معلومات استخبارية تُظهر أن قيادي حماس في غزة خليل الحية أضاف ما وصفه بـ"حبوب السم" إلى مسار المفاوضات.
وأضاف في مقابلة مع معهد "تشاتام هاوس" (المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية)، أحد أبرز المنتديات السياسية في العالم، أن الحية تمسك بموقف رافض للصفقة أو يوافق بشروط ملتوية، بحسب زعمه.
وتطرّق هرتسوغ إلى محاولة الاغتيال في قطر التي وقعت أثناء توجهه إلى بريطانيا، وقال: "لم أكن على علم بذلك، كنت في الطائرة"، لكنه بدا كمن يبرر القرار: "نريد صفقة وإنهاء الحرب. نحن مستعدون لصفقة تبادل ووقف لإطلاق النار، لكن ذلك يتطلب من حماس أن تقول نعم. عملية اتخاذ القرار داخل حماس تتطلب إجماعًا، وإذا أردت التقدم عليك إقصاء من يعارض الصفقة".
وزعم أن الحية حوّل المفاوضات إلى "مستنقع لا ينتهي". وأردف: "حتى ترامب قال ذلك، وويتكوف قال لي الأسبوع الماضي إن حماس مستحيلة في طريقة إدارتها. إنهم أناس أشرار لا يريدون التقدم، وعلينا أن نفهم ذلك. من السهل اتهام إسرائيل، لكن إسرائيل أفرجت عن أخطر الإرهابيين وكانت مستعدة لفعل ذلك مجدداً الآن، عن أشخاص لا يمكن تصديق إطلاق سراحهم، لكننا كنا على استعداد لذلك من أجل تحرير المختطفين"، بحسب زعمه.
وعرض هرتسوغ خلال لقائه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إرسال بعثة "لتقصي الحقائق" إلى إسرائيل، بهدف التحقق من مسألة المساعدات الإنسانية المزعومة وإثبات مزاعم إسرائيل بأن لا قيود على إدخال المساعدات إلى غزة.
أما عن محادثاته مع ستارمر، فقال هرتسوغ: "نحن حلفاء. أجرينا نقاشًا صعبًا، قيلت فيه كلمات قوية ومن الواضح أننا نستطيع الاختلاف. ستارمر أوضح أن حماس تنظيم إرهابي يجب القضاء عليه، وقد تحدثنا عن ذلك مطولًا، نحن نؤمن أن قرارًا أحاديًا بشأن دولة فلسطينية سيكون مضرًا"، بحسب زعمه.
وأضاف في تبريره لجرائم إسرائيل: "الخطأ الكبير الذي ترتكبه كثير من الدول هو أنها تسيء فهم من هو صديقها وحليفها ومن هو عدوها. نحن نقاتل هنا دفاعاً عن العالم الحر. إسرائيل تقف في الخط الأمامي ضد الحضارة الجهادية. نحن ندافع عن أوروبا، عن القيم الغربية، وعن العالم الحر، بدماء ودموع أبنائنا وبناتنا وعائلاتنا. هذا ما نفعله"، بحسب زعمه.







