أظهر تقرير مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور في إسرائيل، متنياهو إنجلمان، اليوم الثلاثاء، أن نحو ثلاثة ملايين شخص في إسرائيل يفتقرون إلى وسائل حماية مناسبة من الصواريخ، بينهم أكثر من 42 ألفًا يعيشون قرب الحدود مع سوريا ولبنان. كما كشف عن تجميد المرحلة الثانية من خطة الحماية للسلطات المحلية، وعدم تنفيذ برنامج "درع الشمال" بسبب نقص الميزانيات وعدم استغلال الموارد المخصصة.
وسجّل التقرير خللًا كبيرًا في صيانة الملاجئ العامة، إذ تبيّن أن نحو 12% منها غير صالحة للاستخدام، فيما تقل نسبة الملاجئ في البلدات العربية عن 0.5% من إجمالي الملاجئ العامة، وأن قسمًا منها غير صالح للاستخدام.
كما أشار إلى أن قرابة نصف مليون طفل درسوا في مدارس غير محصّنة حتى آذار/مارس 2024، في ظل غياب معطيات لدى وزارة التعليم عن حالة التحصين في آلاف رياض الأطفال.
وفي القطاع الصحي، حذّر المراقب من فجوات خطيرة، لافتاً إلى أن أكثر من نصف أسرّة الاستشفاء في المستشفيات العامة غير محصّنة، إضافة إلى نسب أعلى في المستشفيات النفسية ودور رعاية المسنين، ما يهدد استمرارية الخدمات الطبية في حال اندلاع حرب شاملة.
كما كشف التقرير عن تأخيرات كبيرة في صرف تعويضات الأضرار الناجمة عن الحرب، إذ استغرق دفع التعويضات أحيانًا حتى 92 يومًا، فيما بلغ متوسط البت في الاعتراضات أكثر من عامين. وأشار إلى أن صندوق التعويضات دفع مليارات الشواكل من دون وجه حق، ولم يُسترد جزء كبير منها حتى الآن.




