نشرت منصات إسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، مقطع فيديو، يظهر فيه وزير ما يسمونه بـ "الأمن القومي" الفاشي ايتامار بن غفير، داخل احد المعتقلات الاسرائيلية، بجانب صورة ضخمة لدمار المباني الذي خلفته حرب الإبادة التي تمارسها حكومة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وقال بن غفير في الفيديو وهو يشير إلى صور الدمار: "هذا ما يرونه كل صباح، عندما يخرجون لساعة الاستراحة في الساحة، وأعتقد حتى أن أحدهم تعرف على منزله.. هكذا يجب التعامل".
وفي هذا السياق، وفقا لتقارير فلسطينية ودولية، استشهد منذ بداية العدوان على غزة أكثر من (75) أسيرا على الأقل، من بينهم (46) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم. فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثّقين لدى المؤسسات إلى أكثر من (312)، وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة والأشدّ من حيث ظروف الاعتقال.






