عقدت عائلات الرهائن اليوم السبت، مؤتمرًا صحفيًا أسبوعيًا عند بوابة بيغن في مقر الكرياه في تل أبيب، وذلك في ظل التطورات الدراماتيكية في المفاوضات بعد ردّ حركة حماس، وإمكانية أن تؤدي الصفقة التي بادر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب.
وأكّد المتحدثون أن المفاوضات الحالية تمثل أقرب فرصة حتى الآن لإطلاق سراح أبنائهم، مشيرين في الوقت نفسه إلى خشيتهم من محاولات لجهات داخل الحكومة الإسرائيلية لإفشال الصفقة، وعلى رأسها بن غفير وسموتريتش. وشدد الأهالي على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل يضمن عودة جميع الرهائن.
وافتتحت البيان المتحدثة باسم عائلات الرهائن ووالدة أحد المحتجزين في القطاع قائلة: "هذا هو اليوم الـ729 الذي يقضيه متان في الأسر. لم نكن يومًا بهذا القرب من استعادة متان وكل الرهائن، وأنا أعلم أنه كلما اقتربنا أكثر، سيفعل بن غفير وسموتريتش ونتنياهو كل ما في وسعهم لإفشال فرصتي في احتضان ابني."
وأضافت: "بعد نحو ساعة سنبدأ بسماع محاولات الإحباط من بن غفير وسموتريتش. على الجمهور الإسرائيلي أن يقف في وجههم. هؤلاء المخرّبون المحترفون، الذين تفاخروا بإفشال الصفقات، سيدخلون في وضعية التصعي، والجمهور الإسرائيلي سيقف معنا من أجل الرهائن والجنود. جميعنا مع ترامب سنصنع جدار نارٍ لا يستطيعون تجاوزه".
أما إيتسيك هورن، والد المحتجز إيتان هورن، فقال: "جميعنا نوجّه أنظارنا بأمل نحو قائد أميركي، فقدنا الأمل من نتنياهو. هناك نور صغير يلمع الآن في الأفق البعيد، وهو معلق بعوامل كثيرة".




.png)



