أعلن بنك إسرائيل، وللمرة الثانية على التوالي، خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية لتستقر عند 4%، يضاف اليها 1.5% فائدة ثابتة، لتصل الفائدة الإجمالية الى 5.5%.
وجاء القرار على خلاف توقعات غالبية اقتصاديي البنوك وبيوت الاستثمار، في خطوة يُرجَّح أنها تأثرت بتعزّز الشيكل أمام الدولار واليورو، إلى جانب التقديرات بمواصلة تراجع التضخم في ضوء توقعات لمؤشرات سلبية خلال شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، وفقًا لتقرير موقع "واينت".
وكان الشيكل قد سجّل في الساعات التي سبقت الإعلان ارتفاعًا بنحو ثلاثة أغورات أمام الدولار، مدفوعًا بتقديرات بعدم خفض الفائدة، بخلاف مسار التخفيضات الأخيرة في الولايات المتحدة وأوروبا.
ومن المتوقع أن يؤدي الخفض الثاني المتتالي إلى تقليص أقساط القروض، بعد تراجع الفائدة خلال ستة أسابيع من 4.5% إلى 4%.
ويرجّح أن يشكّل خفض الفائدة عامل دفع لارتفاعات في سوق الأسهم، التي سجّلت اليوم مكاسب ملحوظة بعد تراجعات الأسبوع الماضي، كما يُسهم القرار في تخفيف عجز الموازنة العامة.
وأعلن بنك إسرائيل أن سعر الفائدة مرشّح للانخفاض هذا العام ثلاث مرات على الأقل، مع تقديرات بوصول الفائدة الأساسية إلى 3.5% بنهاية العام، أي أقل بنقطة مئوية كاملة مقارنة بتشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وفي موازاة ذلك، حدّث قسم الأبحاث في البنك توقعاته للاقتصاد الكلي، مقدّرًا نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.8% في عام 2025، على أن يرتفع إلى 5.2% في عام 2026 و4.3% في عام 2027.
كما توقّع أن يبلغ معدل البطالة الواسعة للفئات العمرية الأساسية (25–64 عامًا) نحو 3.3% في 2026 و3.5% في 2027.
أما التضخم، فيُقدَّر أن يصل إلى 2.5% في 2025، انخفاضًا من 3% في توقعات أيلول/سبتمبر، وأن يتراجع إلى 1.7% في 2026 و2% في 2027.



.jpg)

