بعد إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس عن القصف قرب القصر الرئاسي في دمشق، دعا رؤساء المعارضة إسرائيل للتدخل بذريعة "حماية الدروز في سوريا".
وقال رئيس المعارضة يائير لبيد في تغريدة على حسابه بتطبيق "إكس" إن "إسرائيل لا تستطيع أن تهمل الدروز في سوريا وتتركهم لمصيرهم"، معتبرا أن "على النظام السوري أن يعلم أن الدروز حلفاؤنا ولن نقف جانبا وهو يهاجَمون".
وتبعه النائب بيني غانتس، رئيس حزب "همحني همملختي" في تغريدة قال فيها إنه تحدث صباح اليوم الجمعة مع المرشد الروحي للدروز في إسرائيل موفق طريف، زاعما أن "هناك التزاما قيميا ومصلحة أمنية في مساعدة الدروز في سوريا".
وتابع غانتس: "من المهم الفهم أنه قبل كل شيء يجري الحديث عن تحالف قيمي مع مَن يقاتل معنا ويعيش معنا ولهم أقرباء وإخوة يتعرضون للخطر. علاوة على ذلك، لدينا مصلحة أمنية من الطراز الأول في حماية المناطق الخاضعة لسيطرة الدروز في سوريا، ولن نسمح للمجموعات المتطرفة بتقوية سيطرتها وتأثيرها في الدولة".





.jpeg)



