أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إبعاد تسعة جنود احتياط من الخدمة القتالية بعد أن صوروا أنفسهم وهم يطلقون النار باتجاه قطاع غزة عند ذكر اسم "هامان" أثناء قراءة سفر إستير. وأوضح الجيش أن الجنود احتُجزوا لمدة 28 يومًا، كما تم عزل قائد الفصيل وتوجيه توبيخ قيادي لقائد السرية.
وكان مقطع الفيديو، الذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قد أظهر أحد الجنود من الكتيبة 7015 الاحتياطية في اللواء الجنوبي بفرقة غزة، وهو يقرأ السفر مرتديًا قبعة مهرج وبدون خوذة أو سترة واقية، مخالفًا بذلك التعليمات العسكرية في المنطقة المكشوفة للنيران من غزة. يذكر أن حادثة مماثلة وقعت العام الماضي، حيث أطلق جنود قذائف هاون خلال قراءة السفر عند ذكر اسم "هامان".
ويشار الى انه وفقا للقصة التوراتية تم تنصيب هامان في منصب الوزير الرئيسي للملك الفارسي أحشويروش، وكان مطلوبا من كل خدم الملك ان يسجدوا لهامان، إلا ان مردخاي رفض هذا الامر. فقام هامان غضباَ من هذا الرفض ولمعرفته بجنسية مردخاي اليهودية بإقناع الملك أحشويروش بان يسمح له بقتل جميع اليهود في المملكة الفارسية. وهنا جاء عيد الفوريم (البوريم) ليُخلّد ذكرى إنقاذ اليهود من مخطط هامان، كما ورد في سفر أستير.
وأثارت هذه الحادثة جدلاً في ظل استمرار الحرب في غزة، حيث سبق أن نشر جنود إسرائيليون صورًا ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي توثق جرائمهم التي تنتهك الإجراءات والقوانين الدولية.
وتسعى المنظمات المناصرة للقضية الفلسطينية لجمع هذه المواد لإنشاء قاعدة بيانات يمكن استخدامها لتقديم شكاوى قانونية ضد الجنود في المحاكم الدولية.





