أغلق متظاهرون، ظهر اليوم الأحد، شارع 4 في كلا الاتجاهين عند مفترق "إم هموشافوت"، وأقدم بعضهم على إشعال إطارات.
وقالت الشرطة إن 32 متظاهرًا اعتُقلوا حتى الآن في أنحاء البلاد، مضيفة: "في الأماكن التي تتحول فيها الاحتجاجات إلى أعمال إخلال بالنظام – تقوم الشرطة بتنفيذ اعتقالات".
وقال منتدى عائلات الرهائن، إنه من المتوقع أن تصل اليوم الأحد إلى "ساحة المختطفين" في تل أبيب نحو 200 حافلة. وجاء في بيان الهيئة: "عائلات المختطفين وجّهت دعوات شخصية لكبار شخصيات الاقتصاد وشخصيات عامة عديدة للحضور ودعمها في الساحة. خلال ’يوم التوقف‘ ستعلن العائلات عن الخطوات المقبلة في النضال من أجل استعادة جميع المختطفين."
وأغلق المحتجون الشوارع والمفارق المركزية التالية، شارع ايالون (تل ابيب) شارع 1 (مفترق لاترون)، شارع 2 باتجاه الجنوب (مفترق ياناي)، شارع 4 (مفترق رعنانا مركز)، شارع 4 (مفترق بردسيا)، شارع 6 باتجاه الجنوب (نفق يوكنعام)، شارع 40 (مفترق رام – مسمية)، شارع 44 (مفترق نحشون)، شارع 65 (مفترق مجيدو)، شارع 65 (مفترق منشيه)، شارع 75 (مفترق نهلال)، شارع 89 (مفترق كابري)، شارع 443 (مفترق شيلات).
وأعلن المنتدى صباح اليوم أنه غداً (الاثنين) سيُقام مخيم احتجاج، وهو خيمة للعائلات في النقطة الأقرب إلى موقع 50 من الرهائن قرب حدود غزة. ستنام العائلات هناك، وتعلن من هناك عن استمرار خطوات النضال من أجل استعادة أبنائها.
وقالت العائلات: "لقد نفد صبرنا. قسوة الحكومة وقساوة قلوب رئيسها ووزرائها تلزمنا بتصعيد النضال وفعل كل ما بوسعنا من أجل استعادة أحبائنا. إنهم يضيعون منا، وإذا لم نستعدهم الآن – سنفقدهم إلى الأبد. منذ 22 شهراً ونحن نصرخ من أجل اتفاق شامل، لكن صرخاتنا تقع على آذان صماء وقلوب مغلقة. سئمنا من الشعارات والمماطلات. للمختطفين لم يعد هناك وقت. وحده الشعب سيعيد المختطفين إلى بيوتهم."




