قالت تقارير اقتصادي إسرائيلية اليوم الأربعاء، إن التخوفات تتزايد في قطاع السياحة الإسرائيلي، من أن امتنع شركات طيران عالمية، بارزة، وأخرى تجاري صغيرة، عن الوصول الى مطار "بن غريون" (اللد)، لن يكون لبضعة أيام أو أسبوع، كما أعلن حتى الآن، بل سيكون لفترة أطول ما سيشكل ضربة للسياحة، الداخلة والخارجة.
وحتى الآن، أعلنت العديد من شركات الطيران من دول العالم، توقف طائرتها عن الوصول الى البلاد، لبضعة أيام وحتى أسبوع، بعد سقط صاروخ يمين على مطار اللد قبل أيام قليلة.
وما زال الآلاف من المواطنين عالقين في الخارج، في حين قالت سلسلة من التقارير إن شركات الطيران الإسرائيلية، وأكبرها "إل-عال" تستغل الظرف القائم، ورفعت الأسعار بنسب جنونية، لمن يختار العودة الى البلاد على متن طائرتها. وحتى أنه أمس الثلاثاء سجلت بورصة أسهم الشركات الإسرائيلية ارتفاعا حادة في الأسواق المالية الإسرائيلية.
ويتخوف كبار المستثمرين في قطاع السياحة من تويه ضربة حادة، بشكل خاص للسياحة الخارجة، خاصة وأن السياحة الوافدة هي أصلا في حضيض غير مسبوق بعمقه، منذ شن حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.






