أقرّ وزير المالية المستوطن الفاشي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء، بأنه يقف خلف قرار تحويل 3 مليارات شيكل من ميزانية "الأمن" لصالح تمويل "المساعدات الإنسانية" إلى قطاع غزة، بعد أسابيع من النفي الرسمي بأن إسرائيل تموّل هذه العمليات.
وخلال مؤتمر صحفي، قال سموتريتش أن الخطوة لا تأتي بدافع إنساني، بل كوسيلة لتعزيز "السيطرة الإسرائيلية" على توزيع المساعدات ومنع وصولها إلى حركة حماس، وأضاف: "الغزيون لا يهمونني. ما يهمني هو النصر الكامل والقضاء التام على حماس".
وتابع: أن النصر لا يتحقق فقط بالقوة العسكرية، بل عبر خنق حماس اقتصاديًا، من خلال قطع المساعدات عنها، ومراقبة تدفق الإمدادات، داعيًا إلى إدارة إسرائيلية مباشرة للمساعدات عبر إنشاء مراكز قيادة ميدانية"، بحسب تعبيره.
وطالب سموتريتش أيضًا بدمج بند خاص في "صندوق الأمن" المخصص لمواجهة محتملة مع إيران، يتيح لإسرائيل تمويل المساعدات الإنسانية بشكل مباشر في حال توقف الدعم الدولي، مشيرًا إلى أن الحرب كلفت الدولة حتى الآن نحو 300 مليار شيكل.
كما دعا إلى حسم "عسكري شامل" في قطاع غزة، قائلاً: "يجب السيطرة الكاملة على غزة، واحتلالها، وهزيمة حماس عسكريًا، لكن من دون خنق اقتصادي لا يمكن تحقيق النصر".
وجاءت أقوال سموتريتش خلال مؤتمر صحفي، بعد أن كانت الحكومة والكنيست قد حوّلا بالفعل 700 مليون شيكل سابقًا إلى "جهة غير معلنة".






