أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" ونُشرت نتائجه صباح الجمعة، أن معسكر نتنياهو عزز قوته بمقعدين إضافيين هذا الأسبوع، في حين تراجع حزب "كحول لفان" بقيادة بيني غانتس إلى ما دون نسبة الحسم.
وكان المؤتمر الصحفي "الدراماتيكي" الذي عقده غانتس مساء السبت الماضي، والذي اقترح خلاله تشكيل حكومة طوارئ مؤقتة تركز على إعادة الرهائن، قد قوبل بفتور من شركائه في المعارضة وتجاهل من قادة حزب الليكود، ويبدو أنه أضر به سياسيًا.
وبحسب الاستطلاع، سجلت كتلة المعارضة هذا الأسبوع تراجعا، إذ خسر حزب "هديموكراتيم" بقيادة يائير غولان مقعدين، فيما فقد كل من حزبي نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت مقعدًا واحدًا.
في المقابل، عزز حزب "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان، الذي هاجم بشدة مبادرة غانتس وسعى إلى تنسيق أوسع بين رؤساء المعارضة، قوته بمقعدين.
أما في معسكر الائتلاف، فقد حصل حزب الليكود على مقعدين إضافيين، وتمكن حزب "هتسيونوت هداتيت" من تجاوز نسبة الحسم، حتى في السيناريو الذي يخوض فيه بينيت وآيزنكوت الانتخابات بقائمتين منفصلتين.
ومع ذلك، أظهر سيناريو بديل في الاستطلاع أن حزب " هاميلويمنيكيم" بقيادة يوعاز هندل حصل على 8 مقاعد، وهو ما يمنح المعارضة أغلبية 62 مقعدًا مقابل 47 فقط للائتلاف، إضافة إلى 11 مقعدًا للأحزاب الفاعلة على الساحة العربية.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 45% من الإسرائيليين يرون أن الاحتجاجات الشعبية تضر بجهود الإفراج عن الرهائن، مقابل 23% يعتقدون أنها تساعد، و23% آخرين يعتبرونها بلا تأثير. وأوضح أن نحو نصف المستطلعين يرون أن الحكومة غير مبالية بمصير الرهائن، بينهم أغلبية ساحقة من ناخبي المعارضة.
وعند السؤال حول سيناريو بترشح حزبين جديدين، أحدهما بقيادة نفتالي بينيت والآخر بقيادة غادي آيزنكوت، جاءت نتائج المقاعد كالآتي: الليكود: 23، حزب جديد بقيادة نفتالي بينيت: 22، يسرائيل بيتينو: 11، هديموكراتيم: 9، حزب جديد بقيادة غادي آيزنكوت: 9، شاس: 8، يش عتيد: 8، عوتسما يهوديت: 8، يهدوت هتوراه: 7، القائمة العربية الموحدة: 6، الجبهة والعربية للتغيير: 5، الصهيونية الدينية: 4، التجمع : 2.5% (لا يتجاوز نسبة الحسم)، كحول لفان: 1.8% (لا يتجاوز نسبة الحسم)، (مع التشديد على أن العينة الاستطلاعية التي يتم التعامل معها، من المجتمع العربي صغيرة جدا ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل مهني).
وبحسب هذه النتائج، يحصل معسكر نتنياهو على 50 مقعدًا (مقابل 48 في الاستطلاع السابق)، ومعسكر المعارضة (بمشاركة بينيت وآيزنكوت) على 59 مقعدًا (مقابل 61)، فيما تحصد الأحزاب العربية 11 مقعدًا (مقابل 10 سابقًا).
وقد أُجري الاستطلاع يومي 27 و28 آب/أغسطس بمشاركة 500 مستجيب، يمثلون عينة تمثيلية للمواطنين البالغين في إسرائيل، وبهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.






