يعود اليوم الخميس، المستوطن الشرس ايتمار بن غفير الى وزارته، المسماة "الأمن القومي"، المسؤولة عن جهاز الشرطة وما تسمى "قوات حرس الحدود"، التي ابتعد عنها أقل من 90 يوما، إلا أن كل التقارير الإسرائيلية، أكدت أنه استمر في كونه الوزير الفعلي، رغم تسمية الوزير حاييم كاتس، من الليكود، وزيرا لها.
وكانت الهيئة العامة للكنيست قد أقرت مساء أمس الأربعاء، اتفاق عودة كتلة "عوتسما يهوديت" الى الحكومة، ولها ثلاثة وزراء. وهذا بأغلبية 65 نائبا مقابل 46 نائبا من المعارضة.
وكان ين غفير يبحث عن خشبة تنزله عن الشجرة، بعد أن غادر الحكومة في اعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، وقال إن عودته الى الائتلاف، تأتي بعد استئناف الحرب على قطاع غزة، وعزم الحكومة على إقالة رئيس جهاز الشاباك، والمستشارة القضائية للحكومة، وبهذا يعود الائتلاف ليتركز فعليا على 68 نائبا من أصل 120 نائبا.






