هدد فريق الدفاع عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالانسحاب من تمثيله في قضايا الفساد المنظورة أمام المحكمة، في حال أصرّ القضاة على عقد أربع جلسات أسبوعيًا.
في رسالة وجّهها المحامون عمّيت حداد، وإسرائيل فولنرمان، ونوعا ميلشتاين إلى هيئة القضاة اليوم الاثنين، طلبوا السماح لنتنياهو بتقديم توضيح سري خلف الأبواب المغلقة، بمشاركة “جهة أمنية مختصة”، لشرح الأسباب التي تمنعه من الإدلاء بشهادته في ثلاثة من أصل الأيام الأربعة التي حُدّدت للجلسات.
وقال المحامون في رسالتهم إنّ “المهام والتحديات التي تواجه دولة إسرائيل في الفترة المقبلة لا تسمح لرئيس الوزراء بالتواجد في المحكمة معظم أيام الأسبوع”، معتبرين أن إلزامه بالحضور ثلاثة أيام أسبوعيًا قرار غير متناسب.
وأضاف فريق الدفاع أنه سيضطر إلى الانسحاب في حال رفضت المحكمة طلبه، لأن “وتيرة جلسات الاستماع بالشكل المقترح ستضرّ بشكل كبير بحق الدفاع، إذ لن تتيح الوقت الكافي للتحضير لشهادات شهود الادّعاء، وستشكّل تمييزًا واضحًا مقارنة بالوقت الذي مُنح للنيابة العامة”. كما أشاروا إلى أن “أعضاء الفريق لديهم التزامات أخرى تجاه موكّلين آخرين”.
في المقابل، كان القضاة قد أوضحوا أمس أن بدءًا من الأسبوع المقبل ستُعقد أربع جلسات أسبوعيًا، على أن يحضر نتنياهو ثلاثًا منها للإدلاء بشهادته. ويأتي القرار بعد أن أبلغ المحامي حداد المحكمة الأسبوع الماضي أنه لا يستطيع الحضور أيام الأحد بسبب التزاماته في قضايا أخرى، فردّت القاضية ريفكا فريدمان-فيلدمان بأن بالإمكان استدعاء شاهد دفاع آخر في تلك الأيام بموافقة المحكمة، بينما يُلزم نتنياهو بالحضور في الأيام الثلاثة المتبقية.
ويُشار إلى أن المحكمة كانت قد قرّرت الشهر الماضي زيادة وتيرة الجلسات في محاولة لتسريع سير القضية التي تتعلق بملفات الفساد المعروفة إعلاميًا باسم “القضية 1000” و“القضية 4000”.





