أقدم جندي في لواء جولاني على الانتحار بإطلاق النار على نفسه داخل معسكر "سديه تيمان"، وذلك بعد خضوعه لتحقيق من الشرطة العسكرية وسحب سلاحه منه. لاحقًا، استولى الجندي على سلاح أحد زملائه أثناء نومه، وأطلق النار على نفسه، تاركًا رسالة انتحار، بحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس".
وأوضحت الصحيفة أن التحقيق لم يكن مرتبطًا بسلوك الجندي خلال الحرب، ونفى جيش الاحتلال تورطه في "اعتداءات على مواطنين فلسطينيين". وتشير التقديرات إلى أن التحقيق، إلى جانب مقتل صديق مقرب له في غزة، ساهما في تدهور حالته النفسية.
وبحسب المعطيات، انتحر 42 جنديًا منذ بداية الحرب وحتى منتصف عام 2025.




