بعد السجال العلني: نتنياهو يستدعي زامير وكاتس لجلسة توضيح

A+
A-
نتنياهو وكانس- تصوير الشاباك
نتنياهو وكانس- تصوير الشاباك

استدعى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كلاً من وزير الحرب يسرائيل كاتس ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أيال زامير لعقد جلسة توضيح، وذلك في أعقاب التوتر المتزايد بين الجانبين وتبادل التصريحات العلنية حول ما يُعرف بـ"تحقيق التحقيقات".

وفي وقت سابق، ردّ وزير الحرب يسرائيل كاتس على تصريحات رئيس الأركان أيال زامير، وقال: "أنا أقدّر رئيس الأركان، وهو يعلم جيداً أنه خاضع لرئيس الحكومة، ولوزير الأمن، ولحكومة إسرائيل، لست معنيّاً بالدخول في سجالات إعلامية". 

وأضاف كاتس أن مراقب جهاز الأمن سيقدّم استنتاجاته خلال 30 يومًا، "وفقط بعد ذلك سأبلور قراراتي بشأن التعيينات، كما يقتضيه موقعي وصلاحياتي".

بدوره، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، بيانًا انتقد فيه قرار كاتس بإعادة فحص التقرير الذي قدّمته اللجنة برئاسة اللواء (احتياط) سامي ترجمان، وأعلن تجميد التعيينات العليا في الجيش. 

وقال زامير في بيانه إن "القرار بالتشكيك في التقرير، الذي أُعِدّ على مدى سبعة أشهر بواسطة 12 جنرالًا وألوية، وخضع لمراجعة قائد الجيش وقُدّم للوزير شخصيًا، يثير الدهشة."

وأضاف أنه أُبلغ صباح اليوم عبر وسائل الإعلام بشأن الخطوات التي يعتزم وزير الحرب اتخاذها تجاه فريق الفحص الذي شكّله فور توليه المنصب، "في وقت كان رئيس الأركان موجودًا في مناورة مفاجئة على مستوى القيادة العامة في منطقة الجولان".

كما قال زامير إن تقرير لجنة ترجمان كان مخصّصًا منذ البداية لاستخدام رئيس الأركان، بهدف تقييم جودة التحقيقات واستخلاص العبر داخل الجيش بشكل تكاملي، "وليس للاستخدام السياسي".

وقال زامير إن اللجنة "استمعت إلى مئات الشهادات، ودرستها بعمق، وأجرت عملية مهنية". أما إعادة الفحص خلال 30 يومًا من قبل مراقب وزارة الأمن، "فهي غير موضوعية، دون الانتقاص من مكانته".

وأضاف أن الوزير أُحيط علمًا بأن إحدى أولى خطوات رئيس الأركان في أعقاب التقرير ستكون إجراء تحقيق معمّق في خطة "حومات يريحو" (جدار أريحا) نظرًا لأهميتها، بحسب تعبيره. 

وتابع رئيس الأركان: "الجيش هو الجهة الوحيدة في الدولة التي حققت بعمق في إخفاقاتها وتحمّلت المسؤولية عنها. وإذا كانت هناك حاجة لاستكمال الصورة، فيجب أن يكون ذلك عبر لجنة خارجية مستقلة وموضوعية، تفحص العمليات البينية والمتعددة المستويات التي سبقت إخفاق 7 أكتوبر، بما في ذلك العلاقة بين المستويين العسكري والسياسي."

وفيما يتعلق بالاستنتاجات الشخصية، قال زامير على إنها إجراءات داخلية قيادية داخل الجيش، لا تحتاج إلى أي مصادقة. وقال إن التلميح إلى أن المعايير التي تم بحثها "ليس متساوية أو غير منصفة" هو أمر "غير لائق، خصوصًا في ضوء الوقت الطويل والترددات التي استثمرها رئيس الأركان في اتخاذ القرارات المتعلقة بكل ضابط وضابط".
وأضاف زامير أن تجميد التعيينات في الجيش لمدة 30 يومًا إضافية يضر بقدرة الجيش وبعملية جاهزيته للتحديات المقبلة. وأوضح أن رئيس الأركان سيواصل عقد اجتماعات التعيينات بحسب الخطة، "وسيرفعها للمصادقة كما هو مطلوب".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

بعد اختطافه من كاراكاس: مادورو يُنقل إلى محكمة في نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

الرئيس الكولومبي يوجّه تحذيرًا لواشنطن: اعتقالي سيشعل غضبًا شعبيًا واسعًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

العدوان مستمر على قطاع غزة: استشهاد مواطن وإصابة طفل في خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

وفاة محمد موسى خوالد متأثرًا بإصابته بجريمة إطلاق نار في عرب الخوالد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

السجن 18 شهرًا لمواطن إسرائيلي هدّد بينيت بإطلاق النار عبر فيسبوك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

إيران تتهم إسرائيل بمحاولة تقويض وحدتها الداخلية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

جماهير غفيرة تشيع شهيد النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

الخارجية الصينية: الصين تؤمن بأن فنزويلا ستدير شؤونها الداخلية بشكل صحيح