قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه لم يعد من الممكن تحديد إطار زمني للحرب الجارية مع إيران، وذلك خلافًا لتقدير سابق صدر قبل أربعة أيام، والذي ادعى حينها أنه يمكن الانتهاء من "بنك الأهداف" داخل إيران خلال أسبوع واحد، وفق ما نقله موقع صحيفة "هآرتس".
وزعم الجيش أن عدد الأهداف والغايات العسكرية قد ازداد خلال العمليات، وأن قائمة الأهداف تشمل منشآت نووية، ومرافق إنتاج مرتبطة "بالمشروع النووي الإيراني"، إضافة إلى شخصيات رئيسية تنشط في هذا المجال.
وادعى الجيش أنه اغتال سعيد إزدي، قائد "الفيلق الفلسطيني" التابع لقوة القدس الإيرانية، خلال الليلة الماضية. ووفق بيان الجيش، فإن إزدي كان أحد "مهندسي" هجوم 7 أكتوبر، وكان من القلائل الذين علموا مسبقًا بتفاصيله قبل تنفيذه، بحسب زعمه.
من جانب آخر، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه نفذ غارات جوية مكثفة الليلة الماضية على عشرات الأهداف العسكرية داخل إيران، من بينها منشأة نووية في مدينة أصفهان. وزعم البيان أن المنشأة، التي تم استهدافها أيضًا في اليوم الأول من الحملة، تشهد عمليات تحويل اليورانيوم ضمن مراحل إنتاج نواة لسلاح نووي. كما ادعى الجيش أنه قصف موقعًا لإنتاج أجهزة الطرد المركزي داخل نفس المجمع النووي.
ويأتي هذا التقدير العسكري الجديد، كما يبدو، في ظل تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن المهلة الزمنية البالغة أسبوعين لاتخاذ قرار بشأن تدخل أميركي محتمل في إيران هي "الحد الأقصى"، وقد يتخذ قراره في وقت أقرب.
ومع ذلك، أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه لا يفكر في إمكانية إرسال قوات برية أمريكية في الوقت الذي يدرس فيه إمكانية شن هجوم على المواقع النووية الإيرانية.
وردا على سؤال عما إذا كان ذلك مطروحا على الطاولة، قال: "لن أتحدث عن القوات البرية. آخر ما نرغب به هو إرسال قوات برية".
كما أشار ترامب، بشكل غير مباشر، إلى شكّه في قدرة إسرائيل على تدمير كافة المنشآت النووية الإيرانية بمفردها، قائلاً: "لديهم بالفعل قدرة محدودة للغاية. يمكنهم اختراق جزء صغير، لكنهم لا يستطيعون الوصول إلى عمق كبير. ليس لديهم هذه القدرة. وعلينا أن نرى ما سيحدث. ربما لن يكون ذلك ضروريًا."




