يزداد الترقب مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحركة حماس من أجل إعادة جثامين الرهائن القتلى.
ولم تُسلَّم حتى أمس أي جثامين جديدة، لليوم الخامس على التوالي منذ توقيع الاتفاق مع حماس. وتُواصل فرق البحث عملياتها في رفح وخان يونس، بمساعدة فرق مصرية، في محاولة للعثور على جثامين الجنديين هدار غولدين وعميرام كوبر.
وبحسب تقارير إسرائيلية، سلّمت حماس للجنة الصليب الأحمر إحداثيات ومعلومات تشير إلى أماكن يُعتقد أن الجثامين موجودة فيها، فيما سمحت إسرائيل — بشكل استثنائي وتحت ضغط الوسطاء — بدخول ممثلين عن الحركة إلى مناطق تخضع لسيطرة جيش الاحتلال، بعد الخط الاصفر. كما وافق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على دخول فريق مصري خاص إلى قطاع غزة للمساعدة في عمليات البحث.
وقال مصدر إسرائيلي لقناة N12: "إذا لم يُبدِ حماس بحلول المساء أي إشارة على تقدم أو تسليم الجثامين، فسنقيّم خطواتنا المقبلة"، مضيفًا: "الوقت يمرّ — ونحن نفقد صبرنا".
وتزعم تقديرات الاحتلال أن حماس تمتلك معلومات عن أماكن وجود معظم جثامين الأسرى الـ13، لكنها تمتنع عن تسليمها في هذه المرحلة لكسب مزيد من الوقت.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد منح حماس في نهاية الأسبوع مهلة مدتها 48 ساعة لإعادة الجثامين، وكتب في منصته Truth Social: "على حماس أن تبدأ فورًا بإعادة جثامين الرهائن بمن فيهم اثنان من الأميركيين، وإلا فإن دولًا أخرى مشاركة في هذا الاتفاق الممتاز ستتحرك". وأضاف: "الوصول إلى بعض الجثامين صعب، لكن يمكنهم إعادة البعض الآخر الآن — ولسبب ما لا يفعلون ذلك. أتابع هذا الموضوع عن قرب".
في إسرائيل، يعتقد المسؤولون أن عدم تسليم الجثامين يؤخر الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق، بما في ذلك البنود الخاصة بنزع السلاح، وأن المهلة التي حددها ترامب تُعتبر "اختبارًا أولًا لمصداقية حماس منذ وقف إطلاق النار".




