صرّح رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت، اليوم الأحد، أنه "مدرك لحجم الضغوط الهائلة التي تُمارَس على رؤساء الأجهزة العسكرية، والشرطة، وموظفي الخدمة المدنية، والقضاة، وأعضاء لجنة الانتخابات"، داعيًا إياهم: "لا توافقوا على خرق القانون أو خرق القواعد تحت ضغط سياسي".
وأضاف: "لن تسامحوا أنفسكم على أي انحراف عن القانون. أنتم تتحملون المسؤولية عن أفعالكم". كما شدّد على أن "لن نسمح لأحد بتأجيل أو تعطيل الانتخابات. نحن نتابع ذلك عن كثب".
وأوضح بينيت، الذي تُظهر استطلاعات الرأي أن حزبه يحظى بأكثر من 20 مقعدًا في الكنيست، أن "تأجيل الانتخابات لا يمكن أن يتم إلا بأغلبية 80 عضو كنيست، وهذا غير قائم". ووجّه رسالته إلى أصحاب المناصب في الخدمة العامة وأجهزة إنفاذ القانون قائلاً: "لا تخافوا. قريبًا ستُستبدل هذه الحكومة".
وأضاف بينيت: "الممارسات الفاسدة التي تسللت إلى أجهزة الدولة – مثل السماح لوكلاء دولة عدو بالعمل من داخل مكتب رئيس الحكومة، أو وزراء يتلقون رشاوى، أو تدخل جهات سياسية وإجرامية في ترفيع ضباط الجيش والشرطة – سيتم اقتلاعها من الجذور. قريبًا ستعود الدولة إلى مسار صحي قوامه الإدارة المهنية والتجديد والنمو".





