قال مصدر سياسي إسرائيلية، اليوم السبت لصحيفة هآرتس، إنّ إسرائيل تنظر إلى خطة ترامب بوصفها "خطةً مؤلفة من عدّة مراحل"، مشيرًا إلى أنّ المرحلة الأولى من الاتفاق "ستُنفَّذ بشكل مستقل، بغضّ النظر عن المراحل التالية".
وأضاف: "هناك تفاهم حول إطلاق سراح الرهائن وبعد ذلك سنبحث في باقي البنود."
ولدى سؤاله عمّا إذا كان الجيش الإسرائيلي سيعود إلى القتال في حال رفضت حركة حماس نزع سلاحها، أجاب المصدر أنّ إسرائيل ستُصرّ على المبادئ التي وضعتها قُبيل بدء العملية، مؤكدًا: "إذا ما تهرّبت حماس من تنفيذ بنود خطة ترامب، فسنعرف كيف نتصرف. حماس في نهاية المطاف ستنصاع للاتفاق."
ووفق تقرير "هآرتس" تقدّر مصادر إسرائيلية أن البيت الأبيض سيمارس ضغوطًا على الطرفين لإنهاء المفاوضات خلال فترة وجيزة.
ووفق التقرير، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن موقف حماس لا يرضي الإدارة الأميركية بالكامل، غير أن ترامب فضّل المضي قدمًا بالمبادرة ودفع حماس نحو صفقة بدلاً من تفجير الاتصالات.
وأضاف التقرير، أنه في الوقت نفسه، أجبرت تصريحات ترامب الليلة الماضية، التي قال فيها إن "حماس تبدو مستعدة للسلام" ودعا إسرائيل إلى "وقف القصف فورًا في قطاع غزة لتمكين إطلاق سراح المحتجزين بأمان وسرعة"، الحكومة الإسرائيلية على التماهي مع موقفه فورًا. فبعد مشاورات ليلية أجراها رئيس الحكومة، وجّه المستوى السياسي الجيش الإسرائيلي بوقف العمليات الهجومية في غزة والانتقال إلى وضع دفاعي فقط.



.png)



