قررت لجنة التعيينات العليا في جهاز الدولة، مساء الخميس، المصادقة على مرشّح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، دافيد زيني، لتولّي منصب رئيس جهاز المخابرات العام (الشاباك).
وكانت قد قُدِّمت إلى اللجنة اعتراضات عديدة على التعيين، من بينها اعتراضات لرؤساء سابقين للشاباك: كرمي غيلون، نداف أرغمان، عامي أيالون ويورام كوهين.
ورغم أن محيط نتنياهو كان يأمل بطرح التعيين على الحكومة للتصويت يوم الأحد المقبل في حال المصادقة، إلا أن هذا متوقع أن يتأجل بسبب سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة.
وفي مطلع الأسبوع مثُل زيني، ورئيس الأركان أيال زمير وقائد المنطقة الوسطى السابق روني نوما أمام اللجنة برئاسة رئيس المحكمة العليا السابق آشر غرونيس. كما استمعت اللجنة الأسبوع الماضي إلى نتنياهو، ورئيس الشاباك السابق رونين بار، والقائم بأعمال رئيس الجهاز ش’.
ويشار الى أن مهمة لجنة غرونيس هي فحص نزاهة المرشح (زيني) وتقديم توصية للحكومة بالموافقة على التعيين أو رفضه. ووفق قرار المحكمة العليا، يتعيّن على أعضاء اللجنة فحص شخصية المرشّح، وكذلك الجهة المعينة (نتنياهو)، وأي جانب آخر ذي صلة بمسألة النزاهة.
ونظرت اللجنة في ترشيح زيني بتشكيلة ناقصة من ثلاثة أعضاء، بعدما امتنعت العضو البروفيسور تاليا أينهورن عن المشاركة بسبب تضارب مصالح على خلفية تحقيقات تطال ابنها في قضية علاقات مع قطر.






