قال نائب رئيس أركان جيش الاحتلال، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، اليوم الخميس، الذي ناقش سياسة إطلاق النار في ما يسمى "الخط الأصفر" شرق قطاع غزة، إن القوات "تُطلق النار على المشتبهين البالغين الذين يقتربون من الخط، لكنها لا تطلق النار على طفل مع حمار، بل تقوم بتوقيفه".
وردّ عليه وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير أمام سمع وبصر نتنياهو بسؤال تحريضي فاشي: "ولماذا لا نطلق النار على طفل مع حمار؟"
كما عقّب الوزير دافيد أمسالم، المكلّف بالتنسيق بين الحكومة والكنيست، قائلًا بسخرية فجة: "على من نطلق النار أولًا؟ على الطفل أم على الحمار؟"
أما وزير الحرب يسرائيل كاتس فاختتم النقاش قائلًا: "من يقترب من السياج يجب أن يعرف أنه قد يتأذى."
وفي السياق، هاجم السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، الذي شارك في الاجتماع بشكل استثنائي، الوزراء الذين صوّتوا لصالح ضم الضفة الغربية، قائلاً: ""أنتم تقومون بأعمال تضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة."
وردّ عليه عدد من الوزراء بالقول: "على العكس، من المهم أن تسمع واشنطن أن هناك أصواتًا ناقدة داخل الحكومة."





