تواجه مدن في وسط البلاد، أبرزها بات يام، تل أبيب، ريشون لتسيون ورمات غان، أزمة سكن حادة في أعقاب القصف الإيراني الأخير الذي أسفر عن دمار واسع النطاق لمئات المباني السكنية، مما اضطر آلاف العائلات إلى إخلاء منازلها.
وبحسب تقرير لصحيفة "كلكاليست"، فإن نحو 18 ألف شخص تم إجلاؤهم من مساكنهم، منهم 12 ألفًا نُقلوا إلى فنادق، في حين لجأ آخرون إلى حلول سكنية مؤقتة بالإيجار أو لدى أقارب.
في بات يام، إحدى أكثر المدن كثافة سكانية في إسرائيل، سقط صاروخ في وسط المدينة متسببًا بمقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو 200، بالإضافة الى تدمير مبانٍ سكنية تضم نحو ألفي شقة. وأكد التقرير أن نحو 75% من مباني بات يام لا تحتوي على غرف محصنة (ملاجئ منزلية)، مما يرفع الطلب على الشقق التي تضم مثل هذه المساحات.
أما في تل أبيب، فقد تضررت 1,200 شقة سكنية جراء القصف، بينها 400 شقة في مبانٍ مصنفة خطرة. وتشهد أحياء مثل رمات أفيف نقصًا حادًا في الشقق المعروضة للإيجار، بحسب ما قالت وسيطة عقارية للصحيفة.
في رحوفوت، دُمرت أو أُخليت عشرات المباني، وتم إجلاء 700 شخص، بينما في رمات غان تضررت 257 بناية، و2,466 شخصًا تم نقلهم إلى فنادق، إضافة إلى مئات آخرين غادروا بشكل مستقل.
ورغم حجم الدمار، فإن الأسعار لم تشهد حتى الآن ارتفاعًا كبيرًا، وفقًا لبيانات موقع "يد2" ومقابلات مع وسطاء. لكن التقديرات تشير إلى أن استمرار النقص في المعروض، خاصة للشقق التي تضم ملاجئ، سيؤدي قريبًا إلى موجة ارتفاع جديدة في الأسعار، وسط تخوفات من عجز السوق عن تلبية الطلب المتزايد.





