-
الفاشي بن غفير يصف الاحتجاج "بالعمل الإرهابي" ويحمّل مسؤوليته المستشارة القضائية واصفًا إياها بـ" المجرمة"
ينظم أقارب الرهائن اليوم الأربعاء، سلسلة من الاحتجاجات في القدس للمطالبة بالإفراج عن ذويهم. ففي ساعات الصباح، تظاهر العشرات أمام منزل وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، كما نظّم آخرون احتجاجًا عند مدخل المدينة، في حين تحركت قافلة من عدة سيارات تحمل الأعلام الصفراء باتجاه القدس.
وتظاهر عشرات بالقرب من "المكتبة الوطنية"، حيث علق ناشطون لافتات على سطح المبنى كُتب عليها: "تخلّيتم وقتلتم أيضًا"، إلى جانب صورة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. كما أضرم ناشطون النار في إطارات وحاويات بالقرب من المكتبة وفي محيط منزل رئيس الحكومة.
واشتعلت سيارة في المكان، وأفادت الشرطة بأنه تم إجلاء بعض السكان من منازلهم. وعلى مدار اليوم، من المتوقع أن تُقام مسيرات وقوافل ومظاهرات، مع نصب خيمة احتجاج أمام منزل رئيس الحكومة في شارع غزة. ومن المقرر أن تستمر هذه الاحتجاجات في الأيام المقبلة.
وكتب وزير ما يسمى بـ "الأمن القومي" إيتمار بن غفير، عبر منصة X أن إشعال النيران قرب منزل رئيس الحكومة يُعد "عملاً إرهابيًا" بدعم وتشجيع المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراب-ميارا، واصفًا إياها بـ"المجرمة التي تريد إحراق الدولة".





