-
بضمن المستوطنات الـ 22 إعادة بناء مستوطنتين في أقصى شمال الضفة تم اخلاؤهما في العام 2005
-
سموتريتش يعلن أن هذه الخطوة مقدمة لفرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية على الضفة
أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس، والوزير الآخر في وزارته، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، صباح اليوم الخميس، أن الطاقم الوزاري للشؤون الحربية والسياسية، (الكابينت) وافق "في قرار تاريخي بشأن الاستيطان"، على إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وبضمنها إعادة بناء مستوطنتين بين جنوب جنين وشمال نابلس، كان الاحتلال قد اخلاهما في العام 2005، وبادرت حكومة الاحتلال في العام 2023 الى تعديل القانون بما يجيز إعادة الاستيطان في تلك المنطقة من الضفة المحتلة.
كما يشمل القرار أيضًا إنشاء أربع مستوطنات في شرقي الضفة الغربية، مقابل الحدود مع الأردن، وقال الاثنان، إن هذا يندرج "في إطار تعزيز السيطرة الشرقية لدولة إسرائيل، وأمنها القومي، وسيطرتها الاستراتيجية على المنطقة"، بحسب تعبيرهما.
وقالت مصادر في حكومة الاحتلال للصحافة الإسرائيلية، إن "جميع المستوطنات الجديدة تُنشأ من منظور استراتيجي بعيد المدى، يهدف إلى تعزيز قبضة إسرائيل على المنطقة، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإنشاء احتياطيات لتنمية الاستيطان على مدى العقود القادمة".
وقال كاتس إن "هذا القرار التاريخي بإنشاء 22 مستوطنة جديدة في يهودا والسامرة (الضفة المحتلة) يُعزز قبضتنا على يهودا والسامرة، ويُرسخ حقنا التاريخي في أرض إسرائيل، ويُمثل ردًا ساحقًا على الإرهاب الفلسطيني الذي يسعى إلى المساس بالاستيطان وإضعافه".
وقال سموتريتش، "هذا يوم عظيم للاستيطان ويوم مهم لدولة إسرائيل. بفضل العمل الجاد والقيادة الحكيمة، نجحنا في إحداث تغيير استراتيجي عميق، وإعادة دولة إسرائيل إلى مسار البناء والصهيونية والرؤية. الاستيطان في أرض أجدادنا هو الجدار الواقي لدولة إسرائيل - واليوم اتخذنا خطوة جبارة لتعزيزه. والخطوة التالية هي السيادة"، بحسب تعبير ذلك المستوطن الشرس.






