تحدث مسؤول سياسي إسرائيلي كبير، اليوم (السبت)، في تصريحات لقناة "12" عن ما يدعي أنها تفاصيل ما جرى خلف الكواليس في التطورات الدراماتيكية الجارية ضمن المفاوضات حول الصفقة مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن التقديرات في إسرائيل تفيد بإمكانية إعادة الرهائن خلال أيام قليلة فقط.
وقال المصدر إن العالم العربي كان متوترًا من احتمال أن تستكمل إسرائيل عملياتها العسكرية في مدينة غزة، ما دفعه إلى ممارسة ضغوط كبيرة على حماس. وأضاف: "إلى جانب الضغط الهائل الذي مارسه الرئيس ترامب، تبلورت صيغة جديدة تضمن إطلاق سراح الأسرى قبل كل شيء".
وقال المسؤول إن حماس أعلنت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى بشكل منفصل، واصفًا ذلك بأنه "إنجاز كبير لرئيس الحكومة ولإسرائيل"، إذ "سيتم إطلاق جميع الأسرى الأحياء وجثامين القتلى مقابل عدد محدد من الأسرى الفلسطينيين، بالتوازي مع انسحاب تكتيكي للجيش الإسرائيلي الذي سيبقى متمركزًا في عمق القطاع". واعتبر أن هذه الخطوة "تحقق أحد الأهداف المركزية للحرب – استعادة الأسرى"، مضيفًا أن "الخيارات لا تزال بأيدينا".
وحول مستوى التنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زعم المصدر أن "كل شيء مخطَّط مسبقًا، ولا توجد مفاجآت، فكل التفاصيل نوقشت وتم الاتفاق عليها مسبقًا". وأضاف أن "رئيس الحكومة تحدث مع ترامب قبل إعلان الأخير"، وأن "العمل بين الطرفين يجري بتنسيق كامل ووثيق".
أما بشأن وتيرة المفاوضات، فأوضح أن الوفود ستجتمع في مصر يوم غد الأحد أو الإثنين، لبحث التفاصيل التقنية المتعلقة بمدة عملية الإفراج ومهلة جمع الجثامين وتحديد الأماكن التي توجد فيها. وأشار إلى أن الفترة المحددة لعملية الإفراج – وهي 72 ساعة – ستبدأ من لحظة التوصل إلى الاتفاق النهائي بين الجانبين.
يذكر أن تقريرًا آخرًا للقناة يتناقض مع هذه التصريحات حول التنسيق مع ترامب، إذ نقلت ليلة أمس عن مسؤول اسرائيلي كبير، إن نتنياهو فوجئ من رد ترامب على رد حماس.
وأضاف المسؤول أنه في المشاورات التي عقدها نتنياهو الليلة الماضية بعد ردّ حماس وقبل إعلان ترامب، شدّد على أنه يعتبر ردّ حماس بمثابة رفض لخطة ترامب.
وذكر المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو شدّد في تلك المشاورات على ضرورة تنسيق الرد مع الأميركيين، لضمان ألّا يترسّخ الانطباع بأن حماس أجابت بالموافقة على الخطة الأميركية.




.png)



