قال وزير المالية الإسرائيلي والمستوطن الفاشي بتسلئيل سموتريتش، في مقابلة مع إذاعة "غالي إسرائيل"، إن إعادة الرهائن المحتجزين في غزة "ليست الهدف الأهم في العمليات الجارية"، إنما "الأولوية هي القضاء على حركة حماس".
وأضاف سموتريتش: "علينا قول الحقيقة: إعادة المختطفين هدف مهم، بالطبع، لكنه ليس الأهم"، مشيرًا إلى أن "من يريدون تدمير حماس لمنع تكرار أحداث السابع من أكتوبر يجب أن يدركوا أنه لا يمكن أن يستمر الوضع في غزة مع بقاء حماس قائمة وحاضرة".
وزعم وزير المالية أن "الإفراج عن المخطوفين حتى الآن تحقق بفعل الضغط العسكري"، مضيفًا أن "من يسعى لاستسلام الدولة من أجل حماية منظمة إرهابية، يعرض الردع الإسرائيلي للخطر، ويشجع على المزيد من عمليات الاختطاف، مما يجعل حياة سكان الجنوب الإسرائيلي أكثر مرارة".
وفي السياق ذاته، أضاف سموتريتش أن "إسرائيل بحاجة إلى القضاء على مشكلة غزة بالكامل"، مدعيًا أن "الفرصة الآن سانحة"، قائلاً: "انتهت الأعذار: لا يوجد بايدن، ولا غالانت، ولا رئيس أركان لم يمنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة".
من جانبهم، ردّ مقر عائلات الأسرى الإسرائيليين ببيان شديد اللهجة، قائلين: "لا توجد لدينا هذا الصباح سوى كلمة واحدة: عار"، مضيفين أن "وزيرًا واحدًا على الأقل كشف الحقيقة القاسية أمام الجمهور، وهي أن الحكومة قررت التنازل عن المخطوفين عمدًا".
وأكد البيان أن "التاريخ سيذكر الوزير سموتريتش كشخص أغلق قلبه تجاه إخوته وأخواته في الأسر، واختار عدم إنقاذهم، وتركهم يواجهون الموت والاختفاء".






