أوقفت اليوم الخميس، وحدة الرقابة على الأسلحة النارية في ما تسمى "وزارة الأمن القومي" حارسًا شخصيًا مُعيّنًا من قبل القناة الإخبارية "حدشوت 12" لمرافقة الصحفي غاي بيلغ، وذلك لإجراء فحص استثنائي من قِبل مفتّشين تابعين للوزارة.
وتم توقيف الحارس خارج مبنى إذاعة 103FM في تل أبيب، حيث كان بيلغ يقدّم برنامجه، بينما تُجرى عادة مثل هذه الفحوصات داخل مكاتب شركات الحراسة نفسها.
وبحسب ما نقلته صحيفة "هآرتس"، فإن المفتّشين زعموا أنهم أرادوا التحقق مما إذا كان سلاح الحارس يطابق أنظمة الترخيص الخاصة بقسم الأسلحة النارية. وقد أكّد الحارس أنه تم توقيفه وإخضاعه للفحص، لكنه رفض التعليق أكثر.
وكان قد تم تعيين الحارس هذا الأسبوع لحماية بيلغ، بعد أن نشر تسجيلات توثّق تعذيبًا لأحد الأسرى الفلسطينيين في معسكر سديه تيمان، وهي التسجيلات التي أدت إلى دفع المدعية العسكرية العامة، يفعات تومر–يروشالمي، للاستقالة بسبب تورّطها في تسريب الفيديو، إضافة إلى تهديدات تلقاها بيلغ عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وفي تعليقها، قالت وزارة "الأمن القومي" إن قسم ترخيص ومراقبة الأسلحة النارية مسؤول عن جميع أنشطة الحراسة المسلحة في البلاد، وادعت أنه "يتم إجراء عمليات رقابة وإنفاذ وفق خطة العمل السنوية وبناءً على معلومات ميدانية، بما في ذلك أي مؤشرات على أنشطة حراسة مسلحة غير قانونية أو مخالفة لشروط الترخيص".
من جانبها، قناة "الأخبار 12" رفضت التعليق على الحادثة.





