أعربت جهات في جيش الاحتلال والعدوان وفي جهاز الاستخبارات الاسرائيلي خلال الليلة الماضية، عن شكوكها إزاء تحقيق الأهداف التي حُددت للهجوم ضد قادة حماس في الدوحة عاصمة قطر. وقال اثنان منهم إنه وفقًا للمعلومات التي جُمعت حتى الآن، فإنهم متشائمون بشأن إيقاع إصابات قاتلة بمعظم الأهداف، وذلك بحسب ما نشره موقع "واينت" اليوم الاثنين.
وسادت أجواء من التفاؤل في البداية، ولا سيما في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وجهاز الشاباك، وسلاح الجو، زاء نتائج العملية إذ بدا أن العملية نُفذت فقط بعد أن بدأت الاجتماع، وكان هناك يقين مرتفع جدًا على الأقل فيما يتعلق بمعظم كبار مسؤولي حماس بأنهم دخلوا المبنى. إضافةً إلى ذلك، بدا أن القصف أصاب المبنى وفق الخطة وألحق به دمارًا هائلًا.
وقالت حركة "حماس"، مساء أمس الثلاثاء، في بيان رسمي إن: "محاولة الاحتلال الغادرة اغتيال وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة اليوم؛ جريمة بشعة وعدوان سافر، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية".
وتابعت: "مثّلت هذه الجريمة عدوانًا على سيادة دولة قطر الشقيقة، التي تضطلع مع الشقيقة مصر بدورٍ مهم ومسؤول في رعاية الوساطة والجهود الرامية إلى وقف العدوان والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى".

.jpeg)
.jpeg)




