اعتقلت الشرطة، اليوم الخميس، شابًا بعد أن وجّه هتافات احتجاجية ضد وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير خلال مشاركته في حفل لتوزيع الشهادات في الجامعة العبرية بالقدس.
وبحسب مقطع فيديو وثّق الحادثة، وقف الشاب وصرخ باتجاه بن غفير واصفًا إياه بـ"العنصري" و"الكهاني"، وأضاف: "أنت مسؤول عن مقتل يهود وعرب"، و"معجب بجولدشتاين".
عقب ذلك، قام عناصر الأمن بإبعاده عن المكان، قبل أن تقوم الشرطة بتكبيله وإخضاعه للتفتيش داخل مرآبٍ تحت الأرض قريب من موقع الحفل.
وخضع يفرموف للتحقيق بزعم "إهانة موظف عام والإخلال بالنظام العام"، وقال في شهادته لصحيفة "هآرتس" إنه تعرض لتفتيش عارٍ بالكامل داخل مركز الشرطة، قبل أن يُفرج عنه بعد ساعات بشروط مقيّدة، تشمل إبعاده عن الجامعة لمدة 15 يومًا، وعن الوزير بن غفير لمدة 30 يومًا.
من جانبها، استنكرت الجامعة العبرية الاعتقال، وقالت في بيان: "ندين بشدة تدخل الشرطة في الحدث واعتقال الشاب".
وقالت الجامعة أن الشاب "بدأ بإطلاق هتافات ضد الوزير بن غفير الذي حضر الحفل برفقة زوجته إيلا بن غفير، التي أنهت دراسة الماجستير"، مضيفة أن "المحتج أعاق سير الحفل، وبعد عدة طلبات للتوقف، قام أفراد أمن الجامعة بإبعاده من القاعة، ثم اعتقلته الشرطة المرافقة للوزير".
وقالت عميدة كلية العلوم الإنسانية، البروفيسورة إليشيفاع بومغارتن، في رسالة بريد إلكتروني للطلاب، إن الجامعة كانت على علم مسبق بحضور الوزير وزوجته، وتم الاتفاق مسبقًا على أن "يتولى رجال الأمن التعامل مع أي إشكال محتمل".
وأضافت بومغارتن: "أحد الضيوف صرخ في وجه الوزير، وبعد تجاهله طلبات الأمن بالتوقف، تم إبعاده. لكن أفراد الشرطة المرافقين لبن غفير قرروا اعتقاله، وأنا آسفة جدًا لهذا القرار"، مؤكدة أن ما جرى "مؤسف للغاية، خصوصًا في حفلٍ تحدث فيه جميع المشاركين عن دور العلوم الإنسانية في بناء مستقبل يقوم على الحوار والأمل والسلام"، بحسب تعبيرها.





