*الجيش يزعم وجود نقص حاد في القوى البشرية، خاصة وأن 12 ألف جندي لم يعد بإمكانهم الخدمة بفعل تضررهم من الحرب، بين قتيل ومصاب جسديا، ومصاب نفسيا*
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ستبدأ اليوم الثلاثاء، حملة تجنيد خاصة بـ "المتهربين" من تلبية استدعاءات العسكرية، إن كان الإلزامية، أو خدمة الاحتياط، إذ وصل عددهم حتى أمس، إلى 14600 شخص، وهذا العدد في تزايد، وقالت قيادة الجيش لوسائل إعلام إسرائيلية، إنه إذا استمر هذا الحال فإن أعداد "المتهربين" ستصل الى 20 ألف، في عضون بضعة أشهر.
وبضعة آلاف من هؤلاء، كما يبدو، من شبان الحريديم، الذين يرفضون الخدمة العسكرية لأسباب دينية وليست سياسية، في حين أن آلافا أيضا ترفض العودة الى خدمة احتياط؛ من الصعب تقدير عدد رافضي الخدمة العسكرية لدوافع مبدئية، ضد حرب الإبادة، وضد الاحتلال عامة، إذ أن قلة من هؤلاء تختار المواجهة العلنية، في حين أن الباقي يختار طرقا وأساليب لرفض الخدمة دون البوح بالدوافع.
وستتركز الحملة على أبناء 18 عاما (الخدمة الالزامية) وحتى 28 عاما، وهؤلاء بالغالب خدمة الاحتياط، ومن يستجيب للاستدعاء الجديد، لن تفرض عليه أحكام عسكرية فعلية، بل بوقف التنفيذ.
وقال تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليوم، إن الجيش يواجه "نقصا حادا" في القوى البشرية، بحسب المزاعم، إذ أن 12 ألف جندي، لم يعد بإمكانهم الخدمة العسكرية، من بينهم قرابة 1900 قتيل، والباقي مصابين إما جسديا أو نفسيا.
ويشار إلى أنه منذ سنوات طويلة، توقف الجيش عن كشف أعداد جيشه النظامي، وجيش الاحتياط، سوى نشر عدد الذين يتم استدعاؤهم لخدمة الاحتياط في حرب الإبادة الدائرة.




