أعلن عضو الكنيست متان كهانا، اليوم الثلاثاء، عن انسحابه من حزب "همحانيه همملختي"، وأبلغ بذلك رئيس الحزب بيني غانتس وسط أنباء عن محاولته الانضواء تحت قائمة مستقبلية برئاسة نفتالي بينت ومحاولة التجسير بين الأخير وغادي أيزنكوت لخوض الانتخابات البرلمانية ضمن قائمة واحدة.
وكان قد أعلن عضو الكنيست غادي أيزينكوت عزمه الاستقالة من الكنيست، وعلى الأغلب هذا الأسبوع، فيما قالت تقارير إسرائيلية، إنه فور مغادرته الكنيست، سينسحب من حزب "همحانية همملختي"، بزعامة بيني غانتس، بحثا عن بيت سياسي آخر، أو جديد، أو تشكيلة سياسية، يكون "نجما سياسيا" فيها.
وتحدثت تقارير إسرائيلية، على مدى الأشهر الأخيرة، عن خلافات بين رئيس الأركان الأسبق، غادي أيزينكوت، ورئيس الأركان الذي سبقه في المنصب العسكري، بيني غانتس، إضافة الى أحاديث عن نية أيزينكوت منافسة غانتس على الحزب، إلا أنه رغم قرار الكتلة البرلمانية اجراء انتخابات داخلية لرئاسة الحزب، إلا أن مصادر في محيط أيزينكوت قالت إن الأخير ليس مقتنعا بأنها ستكون انتخابات حقيقية، تفتح فرصا له لتولي القيادة.
ويواصل حزب "همحانية همملختي" انهياره في استطلاعات الرأي، من 40 مقعدا سجلت له في استطلاعات الرأي، عشية شن الحرب على قطاع غزة، وبعد بدء الحرب بأسابيع، الى ما بين 7 وحتى 9 مقاعد في استطلاعات الأسابيع الأخيرة. وكان هذا الحزب، بشراكة مع الحزب الذي يقوده غدعون ساعر، قد فاز بـ 12 مقعدا في انتخابات خريف العام 2022.
ويشار الى ان متان كهانا دخل الكنيست من خلال الحزب الذي، قاده رئيس الحكومة الاسبق نفتالي بينيت، وقفز الى حزب غانتس بعد انسحاب بينيت من السياسية.






