أعلنت وزارة الحرب، اليوم الأحد، أن نحو 20 ألف جريح جراء الحرب على غزة يخضعون للعلاج في قسم إعادة التأهيل التابع لها، بينهم 55% (10,700 شخص) يعانون من إصابات نفسية. وأشارت المعطيات إلى أن 20% من المصابين نفسيًا تعرضوا أيضًا لإصابات جسدية، بينما أصيب 45% بإصابات جسدية فقط.
ووفقًا للوزارة، 64% من المصابين هم من جنود الاحتياط، و92% منهم رجال. وقدّر القسم أن عدد الجرحى الذين سيتلقون العلاج فيه قد يصل بحلول عام 2028 إلى 100 ألف مصاب، نصفهم تقريبًا يعانون من صدمات نفسية، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى بلوغ هذا العدد عام 2030، لكن إطالة أمد الحرب سرّعت التوقعات. حاليًا يعالج القسم نحو 81,700 شخص، بينهم 31 ألفًا يعانون من اضطرابات نفسية وما بعد الصدمة.
كما أوضحت الوزارة أن ألف مصاب جديد يُستقبلون شهريًا في القسم، إضافة إلى نحو 600 مصاب يطلبون الاعتراف بإصابات من حروب سابقة. وحذّر المسؤولون من أن نقص الكوادر قد يؤثر على جودة العلاج، إذ يشرف كل أخصائي اجتماعي على نحو 750 ملفًا، فضلًا عن "العراقيل البيروقراطية التي تعيق المصابين في الحصول على حقوقهم"، وفقًا لـ"هآرتس".
وبحسب الوزارة، ارتفعت ميزانية قسم إعادة التأهيل في العام الأخير بنسبة 53% لتصل إلى 8.3 مليار شيكل، خُصص نصفها تقريبًا لعلاج المصابين النفسيين. كما أضيفت خلال الحرب خدمات جديدة للجرحى، بينها فرق طوارئ نفسية، مزارع تأهيلية، "بيوت آمنة" و"بيوت موازِنة".





