يبدأ جيش الاحتلال اليوم الأحد، أكبر مناورة تدريب عسكرية منذ أن بدأ حرب الإبادة في السابع من أكتوبر، وهو تمرين "لفرقة 91" على الحدود مع لبنان. سيختبر الجيش نفسه في الدفاع والهجوم، مع تركيز خاص على قتال دفاعي وعمليات صدّ، بحسب ما قاله موقع "معاريف".
ويقول الموقع، تعليقا على بدء هذه المناورة الحدودية، "لن نضلّل أنفسنا — من الواضح الآن، كما في جميع التدريبات خلال 77 سنة، أنه سينجح نجاحًا باهرًا" لكن في مرآة الواقع، التاريخ العسكري يروي قصة مختلفة".
ويضيف التقرير، أن تمرين قيادة الشمال — فرقة 91 — سيُحاكي "حرب الأمس"، لكن المشكلة الكبرى أن الجيش لا يتدرّب على حرب الغد. فحتى قبل 7 أكتوبر كان الجيش مستعدًا لاقتحام حماس تحت الأرض، لكنه فوجئ بهجوم عالٍ وحشدٍ واسع فوق الأرض.





