أدلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم (الجمعة) ببيان أمام الإعلام من دون فتح المجال للأسئلة. مدعيًا أن اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطة ترامب لتحرير الرهائن يشكّلان "ثمرة الضغط العسكري والسياسي المتواصل على حركة حماس"، مشيرًا إلى أنه "واجه ضغوطًا هائلة لوقف الحرب والانسحاب من غزة لكنه اختار مواصلة الحرب"
وقال نتنياهو إن حماس "ستُفكّك سلاحها كجزء من الاتفاق الذي تَمَّ التوصل إليه"، وإن قطاع غزة "سيُنزَع سلاحه".وأضاف: "إذا تحقق هذا بالاتفاق فليكن، وإن لم يحدث فسيتحقق بالطريقة الصعبة».
وقال نتنياهو: "طوال العامين الماضيين وعدت عائلات الرهائن — ووعدتكم أيضاً — بأن نعيدهم جميعًا دون استثناء. وعدنا — ونحن نفي بالوعد. أذكر أن هناك من قالوا في بداية الحرب إنه ينبغي التعايش مع فكرة أننا لن نتمكن من الرهائن. كنت أظنّ خلاف ذلك وتصرفت عكس ذلك".
وأضاف: "قلت إنه إذا مارسنا على حماس ضغطًا عسكريًا قويًا مع ضغط سياسي كبير، فبوسعنا أن نعيد كل رهائننا. وهذا بالضبط ما فعلناه. أقول لكم بصراحة: لم يكن ذلك سهلاً. تعرضت لضغوط هائلة لعدم دخول رفح، لعدم الدخول إلى ممر فيلادلفيا، ولعدم العمل في ساحات أخرى. كانت هناك ضغوط لوقف الحرب والانسحاب من القطاع".
وتابع: "كان أمامي اعتبار واحد فقط — أمن إسرائيل. وهذا يعني تحقيق أهداف الحرب، بما في ذلك تحرير الرهائن، وإزالة التهديد النووي والطياري الإيراني، وكسر المحور الإيراني الذي تُعدّ حماس جزءًا مركزيًا منه".
تأتي تصريحات نتنياهو بعد إعلان جيش الاحتلال في وقت سابق من الظهيرة أنه أتمّ الانسحاب إلى "الخط الأصفر" وفقًا لخطة ترامب وأن وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ.








