قال استطلاع "معاريف"، الذي نشرت نتائجه، اليوم الجمعة، إنّه على خلفية تعمّق العدوان العسكري لاحتلال مدينة غزة، و"خطاب اسبرطة" لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي حذّر من عزلة دولية وأثار البورصة، تراجع معسكر نتنياهو إلى 49 مقعدًا.
وأشار الاستطلاع مجددًا إلى أنّ الأحزاب الصغيرة، الواقفة على حافة نسبة الحسم، قد تحسم مصير الانتخابات. ففي حين أن حزب "كحول لفان" برئاسة بيني غانتس اجتاز هذا الأسبوع نسبة الحسم، عادت هتسيونوت هداتيت برئاسة بتسلئيل سموتريتش إلى ما دونها.
وفحص استطلاع "معاريف" هذا الأسبوع ثلاثة سيناريوهات مختلفة:
1. ائتلاف بينيت–آيزنكوت: يمنح القائمة 29 مقعدًا، وهو المجموع نفسه لو خاضا الانتخابات بشكل منفصل. لكن "كحول لفان" يهبط إلى ما دون نسبة الحسم (2.3% فقط)، فيما تحصل القوائم الناشطة في المجتمع العربي على 11 مقعدًا. عمليًا، يضعف هذا الائتلاف المعارضة بمقعدين (إلى 59)، مقابل 50 لكتلة نتنياهو (زيادة مقعد واحد لليكود) و11 للقوائم الناشطة في المجتمع العربي.
2. ائتلاف آيزنكوت–يائير لبيد: يحصل على 14 مقعدًا. والقوائم الناشطة في المجتمع العربي تحافظ على 11 مقعدًا، و"كحول لفان" يحافظ على 4 مقاعد. النتيجة: 60 للمعارضة، 49 للائتلاف، 11 للقوائم الناشطة في المجتمع العربي.
3. ائتلاف آيزنكوت–أفيغدور ليبرمان: يمنح 17 مقعدًا، أقل بمقعدين من المنفصل. والقوائم الناشطة في المجتمع العربي 11 مقعدًا، النتيجة مطابقة للسيناريو السابق.
وأظهر الاستطلاع أن غالبية المواطنين الإسرائيليين (52%) لا يثقون ببنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة (منهم 40% لا يثقون إطلاقًا). مقابل ذلك، 44% يثقون به، و4% لا يعرفون.
وفي تقسيم المعسكرات، 91% من ناخبي الائتلاف يثقون بنتنياهو (61% منهم يثقون به كثيرًا)، بينما 85% من ناخبي المعارضة لا يثقون به (70% منهم لا يثقون به إطلاقًا).
وردًا على سؤال: إذا خاض الانتخابات المقبلة حزبان جديدان، "حزب بينيت 2026"، و"ياشار مع آيزنكوت" – وبقيت بقية الأحزاب كما هي، فلمن ستصوت؟ كانت النتائج كالتالي: الليكود: 25 مقعدًا، بينيت: 20 مقعدًا، هديمقراطيم: 11 مقعدًا، يسرائيل بيتينو: 10 مقاعد، "ياشار" بقيادة آيزنكوت: 9 مقاعد، شاس: 8 مقاعد، "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد، يهدوت هتوراة: 8 مقاعد، "يش عتيد": 7 مقاعد، الموحدة: 5 مقاعد، الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد، كحول لفان: 4 مقاعد، هتسيونوت هداتيت لا تتجاوز نسبة الحسم، والتجمع لا يتجاوز نسبة الحسم (مع الاشار إلى أن العينة الاستطلاعية من المجتمع العربي صغيرة جدًا ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل مهني).
النتيجة النهائية: كتلة نتنياهو تحصل على 49 مقعداً (مقابل 50 في الاستطلاع السابق)، كتلة المعارضة–بينيت–آيزنكوت تحصل على 61 (مقابل 60)، والأحزاب الناشطة في المجتمع العربي تحافظ على 10 مقاعد (كما في السابق).
وأجري الاستطلاع يومي 17–18 أيلول/ سبتمبر، بمشاركة 506 مستطلَعين، بهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.






