أعلن وزير ما يسمى "الأمن القومي"، الفاشي إيتمار بن غفير، في حفل بمناسبة رأس السنة العبرية أقامته الشرطة صباح اليوم (الاثنين) أنه "يخطط لبناء حي للشرطة في غزة". وقال: "في أحد أجمل الأماكن في الشرق الأوسط، سنُنهي الحسم في غزة، وسنقيم هناك حيًا فاخرًا للشرطة على شاطئ البحر، في مكان مثالي"، موجّهًا كلامه إلى المفتش العام للشرطة داني ليفي. وقد صفق الضباط وعناصر الشرطة الحاضرون في الحفل لكلماته.
وأضاف بن غفير: "الاستيطان يجلب الأمن، وحان الوقت لقيام استيطان يهودي في غزة. لن يكون هذا مجرد إسكان، بل رمزًا لإيماننا ورؤيتنا". ورغم أنه لا توجد حتى الآن أي خطة رسمية لإعادة الاستيطان في القطاع، إلا أن بن غفير أكد: "سيكون ذلك في أجمل مكان بالشرق الأوسط. لدينا مهمة، ونأمل أن يحتل جنود الجيش غزة ونقود إلى هجرة طوعية".
وتوجّه بن غفير إلى المفتش العام للشرطة قائلاً: "سنقيم هناك حيًا فاخرًا للشرطة، مع مبانٍ شاهقة، ومجهّز بكل شيء. حان الوقت لتشجيع الهجرة، وحان الوقت لفرض عقوبة الإعدام على "المخربين". هذا أمر صحيح، عادل، أخلاقي وحقيقي". وبعد هذه التصريحات، حظي بن غفير بتصفيق حار من الضباط وعناصر الشرطة في القاعة.


.jpeg)




