أقدمت "وحدة طوارئ" تابعة لشرطة تل أبيب، بقيادة الناشط اليميني الفاشي المعروف "هتسل" (يوآف إلياسي)، صباح اليوم الأحد، على فصل صحفيين أجانب عن زملائهم الإسرائيليين واحتجازهم مؤقتًا في موقع سقوط صاروخ، وأُفرج عنهم لاحقًا بعد تدخل متحدث باسم الشرطة وصل إلى المكان.
ووفقًا لشهادات نقلها موقع صحيفة "هآرتس"، طلب أفراد الوحدة من جميع الصحفيين إبراز بطاقاتهم، وقالوا: "إذا كنت إسرائيليًا – يمكنك العبور، أما غير الإسرائيلي فيبقى". وأوضح المصور الصحفي مصطفى الخاروف، من وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، أن عناصر الشرطة طلبوا من الجميع إظهار البطاقات الصحفية، وسمحوا فقط للإسرائيليين بالمرور.
كما قال الصحفي أورن زيف من موقع "سيحا مكوميت" إن الشرطة طلبت منهم مغادرة سطح أحد المباني، وفي الطريق قامت وحدة الطوارئ بإيقافهم وسألتهم: "أين طاقم قناة الجزيرة؟"، مشيرًا إلى أن البطاقات طُلبت بشكل خاص من الصحفيين العرب.
وعقب الحادث، توجه اتحاد الصحفيين بشكوى إلى الشرطة، التي أعلنت لاحقًا أنها أصدرت تعليمات جديدة لوحدات الطوارئ بعدم التدخل في التعامل مع الصحفيين في مواقع الحدث.





