واصلت عصابات المستوطنين المتطرفة، والارهابية، انفلاتها في الضفة الغربية المحتلة، مستفيدة من تراخي ممثليهم في الحكومة، في مواجهتهم، وهاجموا الليلة الماضية معسكرا لجيش الاحتلال في منطقة رام الله، بعد أن كانوا قبل أيام قليلة قد هاجموا عناصر من جيش الاحتلال في إحدى البؤر الاستيطانية. وهذا ليس الهجوم الأول على الجيش، بل تحول الى نهج، رغم الغطاء الذي يمنحه الجيش على مر السنين، لاعتداءات هذه العصابات الإرهابية على الفلسطينيين، التي أسفرت الأسبوع الماضي، في قرية كفر مالك، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وتدمير بيوت وممتلكات.
وحسب التقارير الإسرائيلية، فقد جرات في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، مظاهرة لمئات المستوطنين، قبالة أحد معسكرات جيش الاحتلال، ولاحقا، حسب ما نشر في موقع "واينت"، اندفع العشرات من عناصر عصابات ما تسمى "فتيان التلال" المتطرفة، الى داخل المعسكر، وهاجموا جنودا، وخرّبوا مركبات أمنية، ورفعوا لافتة كُتب عليها: "قائد الكتيبة خائن".
وبعد منتصف الليل، صدر عن جيش الاحتلال بيانا، قال فيه (اقتباس وترجمة): "تجمع عشرات المدنيين الإسرائيليين عند مدخل مقر لواء بنيامين. تحول التجمع إلى أعمال عنف، حيث هاجم بعض المدنيين قوات الأمن، ورشّوا رذاذ الفلفل عليهم، وألحقوا أضرارًا بالمركبات العسكرية. عملت قوات الجيش والشرطة وحرس الحدود على تفريق التجمع. ووردت أنباء عن إصابة مواطن إسرائيلي ونقله لتلقي العلاج. يدين الجيش والشرطة أي مظهر من مظاهر العنف تجاه قوات الأمن، وسيتصرفان "بحزم ضد أي محاولة للإضرار بقوات الأمن التي تؤدي دورها في حماية أمن المواطنين الإسرائيليين".






