قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنّ "إسرائيل هي من تحدد سياستها الأمنية"، في ردٍّ على ما وصفه بـ"ادعاءات سخيفة" تشير إلى أنّ إسرائيل لا تضع سياستها العسكرية بشكل مستقل.
وجاءت أقوال نتنياهو خلال مراسم تنصيب رئيس جهاز المخابرات (الشاباك) دافيد زيني. وأضاف نتنياهو: "كما قلتُ أنا، وكما قال نائب الرئيس الأميركي فانس أمس، نحن شركاء، نحن نعمل معًا".
وأضاف نتنياهو أنّ "الولايات المتحدة معنية بإسرائيل قوية ومستقلة، وهذا واضح تمامًا من محادثاتنا مع الرئيس ترامب وفريقه المقرّب"، مضيفًا أنّ "إسرائيل القوية التي تدافع عن نفسها هي أيضًا التي تدافع عن المنطقة بأسرها"، على حدّ زعمه.
من جانبه، قال رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني، إنّ "إسرائيل تعيش في واقعٍ يكون فيه الجدل العام أحيانًا ليس فقط حول الطريقة الصحيحة التي ينبغي أن نعمل بها، بل حول تعريف الواقع ذاته والمعايير التي ننظر من خلالها إلى الأمور"، على حدّ قوله.
وأضاف زيني: "ما هو العدو ومن هو الصديق، ما هي الحقيقة وما هو الكذب، وسواها من الأسئلة، هذا التحدي لا يستثني حتى جهاز الأمن العام نفسه".
وزعم زيني أنّ "في هذا الواقع، يُطلب من الشاباك أن يعمل بمسؤولية ووفقًا للقانون، وأن يجري نقاشًا يسمح بتنوّع الآراء"، مضيفًا: "سنجري النقاش بصورة مفتوحة وصريحة، ولكن عندما تُتخذ القرارات سنتصرّف بحزم".
كما ادّعى أنّ "الثقة الداخلية ونظافة الكفّ هما الأساس لقدرتنا على الخدمة كمبعوثين عموميين في حماية البيت الوطني"، وأنّ "في ظلّ هذه المسؤولية الكبيرة سيعمل الشاباك كمبعوثي جمهورٍ في كل أجيال إسرائيل، الصاعدين إلى المنبر والكلمات 'باسم كل إسرائيل' على شفاههم"، على حدّ تعبيره.






