يدخل اليوم الأحد تعيين دافيد زيني، لرئيس جهاز الشاباك، إلى حيز التنفيد، حيث سيبدأ مرافقة سلفه "ش." في إطار عملية التسليم والتسلّم للمنصب. وهنّأ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو زيني، قائلاً إنه "يتمنى له النجاح في المهمة العظيمة التي تنتظره". كما شكر نتنياهو في بيانه القائم بأعمال رئيس الشاباك المنتهية ولايته "ش.".
واستضاف الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ صباح اليوم زيني وعائلته بمناسبة توليه منصبه الجديد. وقال هرتسوغ: "أنظار الشعب كله متجهة إليك. نريد الأمن والسلام والطمأنينة في المجتمع الإسرائيلي، ونرغب في الحفاظ على أداء المجتمع وعلى قيم الدولة".
من جانبه، قال زيني إنه شرح لأطفاله "ما تمثّله مؤسسة الرئاسة من رمزية للدولة، ودورها في الحفاظ على الطابع الرسمي للدولة من خلال موقعها غير السياسي الذي يسمو فوق جميع الانقسامات". وأضاف: "سأعمل بإخلاص لهذا الشعب، ولهذه الدولة، وللقيم التي تؤمن بها، ولكل أطيافها وجوانبها — في وحدة كبرى، ومن منطلق الصداقة من أجل أمن الدولة ومواطنيها".
وكانت الحكومة قد صادقت بالإجماع الأسبوع الماضي على تعيين زيني رئيساً للشاباك. وبحسب القرار، يتعين على زيني التواصل مع المستشار القضائي للشاباك في أي مسألة تتعلق بالمصالح الشخصية أو السياسية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك وفقاً لترتيبات تضارب المصالح الخاصة بزيني، بسبب "طلبات غير مشروعة" كان نتنياهو قد وجّهها إلى رؤساء الشاباك السابقين.
وفي نهاية الأسبوع، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماسات التي طالبت بإصدار أمر احترازي يجمّد تعيين زيني. وكتب في قرار المحمة أن الحكومة صادقت على التعيين وفقاً لتوصية لجنة تعيين كبار المسؤولين، وأن المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراب-ميارا، لم تجد مانعاً قانونياً للتعيين — رغم أنها أشارت إلى وجود بعض الإشكاليات واقترحت حلولاً لها.
وأضاف القرار: "بعد أن درست ما ورد في الالتماسات مقارنةً بالمسألة المطروحة أمامنا، واطلعت على المواد الكثيرة التي قُدّمت إلينا، لم نجد مبرراً لإصدار أوامر احترازية تمنع دخول التعيين حيّز التنفيذ".






