أظهر استطلاع رأي نشرت نتائجه صحيفة معاريف، اليوم الجمعة، أن رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت سجّل هذا الأسبوع ارتفاعًا بثلاثة مقاعد ليصل إلى 22 مقعدًا، وذلك عقب طرحه مخطط "قانون المجنّدين" الذي أعلن عزمه تمريره في حال فوزه بالانتخابات.
ووفق الاستطلاع، ورغم هذا التقدّم، لم يسجّل معسكر المعارضة الصهيونية سوى زيادة بمقعد واحد فقط، في ظل تراجع حزبي "يسرائيل بيتينو" و"يش عتيد" بمقعد لكل منهما. في المقابل، يحصل حزب "هديموكراتيم" برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، كما في الاستطلاع السابق.
وبيّنت النتائج أن ميزان الكتل يشير إلى تراجع الائتلاف الحاكم بمقعد واحد ليصل إلى 51 مقعدًا، مقابل 59 مقعدًا للمعارضة الصهيونية، فيما حافظت الأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي، "الجبهة والعربية للتغيير" و"الموحدة"، على تمثيل ثابت بواقع 5 مقاعد لكل منهما.
وجاءت النتائج حسب عدد المقاعد المتوقعة: الليكود: 27 مقعدًا، بينيت 22 مقعدًا، هديموكراتيم 10 مقاعد، يشار (آيزنكوت) 10 مقاعد، يسرائيل بيتينو 9 مقاعد، عوتسما يهوديت 9 مقاعد، يش عتيد 8 مقاعد، شاس 8 مقاعد، يهدوت هتوراه 7 مقاعد، الجبهة والعربية للتغيير 5 مقاعد، الموحدة 5 مقاعد.
وأشار الاستطلاع إلى سيناريو بديل يتمثل في تولي العميد (احتياط) عوفر وينتر قيادة حزب الصهيونية الدينية، ما يمنح الحزب ستة مقاعد وينقذه من السقوط تحت نسبة الحسم. وفي هذه الحالة، يرتفع رصيد ائتلاف بنيامين نتنياهو إلى 54 مقعدًا، مقابل 56 مقعدًا للمعارضة الصهيونية.



.png)




