قال وزير المالية المستوطن الفاشي، بتسلئيل سموتريتش، لأعضاء الكنيست من حزبه، إنّه "ليس من الصواب الانشغال بحسابات سياسية في هذا التوقيت"، مضيفًا أن "التركيز يجب أن يكون على النتيجة النهائية – وهي هزيمة كلية لحركة حماس"، بحسب تعبيره.
وجاءت تصريحاته في رسالة بعثها إلى أعضاء حزبه الليلة الماضية، في أعقاب الانتقادات التي وُجهت له بشأن قرار نتنياهو بإدخال مساعدات إلى قطاع غزة وهدنة يومية لعدة ساعات، إضافة إلى تلقيه رسائل من عدد من النواب الذين يدرسون إمكانية الاستقالة احتجاجًا على هذه الخطوة.
وأشار سموتريتش إلى أن "ما يجري هو خطوة استراتيجية جيدة، لا يمكن الخوض في تفاصيلها حاليًا، لكن خلال وقت قصير سيتّضح إن كانت ناجحة وما هو الاتجاه الذي ستأخذه الأمور".
من جهته، اقترح وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير على سموتريتش تشكيل "كتلة مانعة" تعمل بشكل مشترك في مواجهة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك على خلفية مفاوضات صفقة تبادل الرهائن والأسرى وإنهاء الحرب. كما سعى بن غفير إلى استمالة بعض الحاخامات لممارسة ضغوط إضافية لدفع الخطة.
غير أن سموتريتش رفض الاقتراح، معتبرًا أن "المسألة خطيرة للغاية ولا تحتمل تقديم إنذارات". ورغم الرفض، يواصل بن غفير الدفع نحو ممارسة ضغط مشترك لإعادة الحكومة إلى المسار الذي يراه ضروريًا.






