اعتقلت عناصر الشرطة في تل أبيب، السبت الماضي، شابًا في العشرينات من عمره رغم عدم ارتكابه أي مخالفة، وذلك بعد أن وقف قبالة مجموعة من ناشطي اليمين خلال مظاهرة في المدينة، بحسب ما نقل موقع "هآرتس"، مساء اليوم الاثنين.
وأشار الموقع الى أن الشرطة قد اقتادته بالقوة، وقيّدته في اليدين والقدمين، ونقلته إلى مركز شرطة "ليف تل أبيب"، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات من دون التحقيق معه أو فرض أي شروط عليه.
وأظهر مقطع فيديو من موقع الحدث الشاب واقفًا ويداه في جيبيه بينما يوجّه أحد ناشطي اليمين له هتافات عبر مكبر الصوت، من بينها: "انظروا، يساري آخر… جئنا إلى ملعبهم البيتي، دولة تل أبيب".
ويُظهر الفيديو شرطيين بلباس مدني يقتربان من الشاب ويطلبان منه الابتعاد، ثم يدفعانه بعنف قبل أن ينضم إليهما مزيد من العناصر، فيما يُسمع أحد الناشطين يشيد بتصرفات الشرطة قائلاً: "أحلى شرطة".
وفي ردها، زعمت الشرطة كالعادة أن المقطع المصوّر يعرض "جزءاً فقط من الحدث"، مدعية أن أفرادها حاولوا عدة مرات إبعاد الشاب الذي "لم ينصع للتعليمات وانبعثت منه رائحة كحول".
وأضافت أن الاعتقال جاء "لمنع الإخلال بالنظام ووقوع مواجهات واستفزازات"، مشيرةً إلى أن أداء رجال الشرطة "سيخضع للفحص، وستُستخلص العبر إذا لزم الأمر".





