حضر قائد محطة شرطة بيت شيمش، الضابط آساف دواك، أمس الثلاثاء، مؤتمرًا سياسيًا لحزب "عوتسما يهوديت" برئاسة وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير.
ويذكر أن دواك عُيّن شخصيًا من قبل بن غفير لرئاسة المحطة، وكان إلى جانبه في المؤتمر ضباط آخرون يخدمون في المحطة، جميعهم بزي الشرطة الرسمي. المؤتمر، الذي ألقت فيه أيضًا عضو الكنيست عن الحزب، ليمور سون هار-مليخ، خطابًا، عُقد في "فندق شيمش" في المدينة، إلى جانب شعار حزب "عوتسما يهوديت"، وشارك فيه نحو عشرين شخصًا.
وزعمت الشرطة أن عناصر المحطة كانوا يؤمّنون الحماية للوزير، ولكن حراسه الشخصيين كانوا أيضًا حاضرين في الحدث.
وأشار موقع صحيفة "هآرتس" أنّ الضباط الذين حضروا المؤتمر جلسوا على مقربة من بن غفير، الذي تحدث عن "نشاطه السياسي" منذ تعيينه وزيرًا، وكان بين الحضور نشطاء من حزب "عوتسما يهوديت".
وعبّر بعض المصادر في الشرطة عن استغرابهم من وجود الضابط في حدث سياسي. وقال أحد المصادر: "لا ينبغي لضباط شرطة أن يكونوا في حدث سياسي واضح، فهذا مظهر غير لائق ومحاولة لكسب رضا الوزير"، بحسب ما نقل موقع صحيفة "هآرتس".
وقبل المؤتمر، قام بن غفير بجولة في المدينة، ووثق نفسه في أحد الأحياء، حيث تفاخر بأنه عمل على إزالة أعلام فلسطينية رُسمت على الجدران هناك. ووفقًا لعدة مصادر، فقد أثنى الضابط دؤك على بن غفير خلال الجولة، وطلب منه "الاستمرار في العمل لما فيه خير جميع مواطني إسرائيل".
وقد رافق زيارة الوزير حراسة مشددة من قوات كبيرة من الشرطة وحراس من مكتب رئيس الحكومة.
وزعمت الشرطة في بيان: "عناصر الشرطة محطة بيت شيمش رافقوا الوزير وأمّنوا حمايته خلال جولة الزيارات التي قام بها أمس في المدينة، والتي شملت زيارة محطة الشرطة، وخدمات الإطفاء، وبلدية بيت شيمش، بالإضافة إلى لقاء مع سكان المدينة".





