طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من القضاة اليوم الثلاثاء، تقصير جلسة محاكمته بساعتين ونصف لتُنهي عند الساعة 13:30، وقد استجاب القضاة لطلبه، وذلك بعد أن تحدث نتنياهو معهم خلف أبواب مغلقة.
وقال نتنياهو في مستهل الجلسة: "تُعقد منذ الصباح مناقشات أمنية بدأت قبل ساعة، وهناك أمور لا يمكننا التطرق إليها حتى هنا". وأضاف محاميه، عميت حداد: "هناك تطورات معينة".
وطلبت النيابة العامة تمديد جلسة الغد لتعويض الوقت الذي فُقد اليوم.
وعند دخول نتنياهو إلى قاعة المحكمة، وقبل وصول القضاة، توجه إليه عدد من الصحفيين بأسئلة، لكنه تجاهلهم وغادر القاعة، منتظرًا دخول القضاة ليعود إليها. ووبّخ نتنياهو ممثلة المحكمة لأن الصحفيين توجهوا إليه بأسئلة داخل القاعة رغم قرار القضاة بمنع ذلك، قائلاً: "أعتقد أننا اتفقنا على دخول مشترك لي وللقضاة حتى لا يحدث هذا الموقف العبثي".
وتقدّر مصادر إسرائيلية أن حركة حماس سلّمت الليلة الماضية بقايا جثمان رهينة سبق أن أُعيد جثمانه في وقت سابق. وقد تبين في معهد الطب الشرعي في أبو كبير أنه لا يوجد تطابق بين بقايا الجثمان الذي سُلّم لإسرائيل وبين أي من جثامين المخطوفين الـ13 الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.
وطلب فريق الدفاع عن نتنياهو أمس من المحكمة السماح لرئيس الحكومة بتقديم توضيح خلف أبواب مغلقة، "وبمشاركة جهة أمنية مختصة"، يشرح فيه سبب تعذّر مثوله أمام المحكمة خلال ثلاثة من أيام الجلسات الأربعة المقررة أسبوعيًا للنظر في قضيته.






