قال رئيس حزب “ييش عتيد” يائير لبيد خلال اجتماع لكتلته في الكنيست،اليوم الاثنين، إنه يعتزم في الحكومة المقبلة طرح مشروع قانون يقضي بحرمان كل من لا يتجند في الجيش من حق التصويت في الانتخابات.
وأضاف لبيد مهاجمًا الحكومة الحالية: "نتنياهو ودرعي لا يتظاهرون حتى بأنهم يريدون تجنيد الحريديم. اقتراحهم مليء بالخداع والتلاعب. هذه الحكومة، منذ يومها الأول، تقول لا لتجنيد الحريديم، ونعم لتجنيد الأموال".
وتابع قائلًا إن مسودة القانون الجديد للإعفاء من الخدمة العسكرية ستُعرض يوم الخميس على لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، واصفًا إياها بأنها "مسودة مخزية لقانون التهرّب من الخدمة، صُممت خصيصًا لضمان ألا يتجند أي حريدي، وألا يُصاب أو يُقتل في المعركة، وألا يكون جزءًا من القصة الإسرائيلية".
من جهته، قال أفيغدور ليبرمان:"في الحكومة المقبلة لن يكون هناك إعفاء حتى لفرد واحد. فعندما يُعفى شخص واحد، يعني ذلك إعفاء الآلاف. القانون يجب أن يكون للجميع، والجميع يجب أن يتجند، ومن لا يتجند لا يحق له التصويت".
ليبرمان هاجم كذلك الأحزاب الحريدية قائلًا: "حزبا شاس ويهودوت هتوراه هما حزبان عنصريان ينهبان ميزانيات الدولة على حساب الجمهور العام. في العالم كله هناك ثلاث أحزاب فقط تمنع النساء من الترشح في قوائمها: شاس، يهودوت هتوراه، وطالبان".
أما بيني غانتس فقال:"أنا وحزب كحول لفان سنجلس فقط في حكومة تشرّع نظام خدمة شامل للجميع. لن نسمح بأن يتم تمييع هذه القضية مرة أخرى كما حدث في حكومة التغيير".

.jpg)



