استُدعِي طاقم من "نجمة داوود الحمراء" هذا الصباح، إلى منزل المدعية العسكرية العامة السابقة يِفعات تومر–يروشلمي، ونقلها إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب. وقالت مصادر صحفية إن هناك شكوك بمحاولتها إيذاء نفسها.
وفقا لموقع واينت، هذه الحادثة وقعت بعد أسبوع واحد فقط من تقارير عن اختفائها لساعات طويلة، عقب تعليقها عن العمل على خلفية التحقيق في قضية تسريب مقطع فيديو من معتقل التعذيب "سديه تيمان".
خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبعد العثور على هاتفها الشخصي في البحر بعد أيام من البحث، أُطلِق سراحها إلى اعتقال منزلي بعدما أمضت نحو أسبوع في سجن نفيه ترتسا.
وفقا لخدمات الطوارئ: تلقت البلاغ في الساعة 06:50 صباحًا، وتوجّه طاقم عناية مكثّفة إلى منزلها في رمات هشَرون. وتبيَّن أن البلاغ أشار إلى تناول جرعة زائدة من الأدوية، لذلك يجري فحص احتمال أن تكون الخلفية انتحارية. وأفاد مستشفى إيخيلوف بأنّ “المدعية العسكرية العامة السابقة نُقلت إلى قسم الطوارئ، والطاقم الطبي يُقيّم حالتها”.
في يوم الجمعة، أكّدت الشرطة أن الهاتف الذي عُثر عليه في شاطئ هرتسليا يعود لتومر–يروشلمي، وبدأت وحدة السايبر في الشرطة تحليل محتوياته لأغراض التحقيق.
وقالت سبّاحة إنها وجدت الهاتف في قاع البحر صباح الجمعة، وأضافت: “ضغطت على الزر الجانبي، وفجأة ظهرت لي صورة الشاشة، وتعرّفت عليها من وسائل الإعلام كأنها المدعية العسكرية العامة”.
أجرت وحدة السايبر فحصًا لمعرفة الرقم التسلسلي للجهاز، وتاريخ شرائه، واسم صاحبه، وتتبع الاتصالات مع الأبراج الخلوية لمعرفة وقت تشغيله وإغلاقه. وأشار مصدر شرطي إلى أن ظروف العثور على الهاتف “غريبة”.





