أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، تعيين اللواء ديفيد زيني رئيسًا جديدًا لجهاز الشاباك.
زيني هذا هو أحد عناصر "الصهيونية الدينية" ويقيم في مستوطنة في الجولان السوري المحتل. نشأ في وحدة "سييرت متكال"، وقاد وحدة "إيغوز"، وكان قائد لواء "ألكسندروني".
ووجه هذا الإعلان بانتقادات عارمة، حيث يأتي خلافا لتوصيات المستشارة القضائية للحكومة وقرار المحكمة العليا.
وبهذا التعيين يواصل نتنياهو، تحدي قرارات المحكمة العليا، وخاصة قرارها الأخير الذي اعتبر إقالة رئيس الشاباك الحالي، رونين بار، إجراءً غير قانوني وفيه تضارب مصالح بين المقيل والمقال، وذلك بالأساس على خلفية التحقيقات بفضيحة "قطر-غيت".
وعلقت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراب-ميارا، على قرار التعيين، بقولها إن نتنياهو "تصرّف بشكل مخالف للقانون"، محذّرة من وجود "تخوف جدي من تضارب مصالح في قراره".
وأصدرت حركة "جودة الحكم" بيانا، عبرت فيه عن رفضها الشديد للتعيين، واعتبرته "تحديًا صريحًا لقرار المحكمة وتعليمات المستشارة القانونية"، محذرة من أنه يمثل "استمرارًا لمحاولات تقويض سيادة القانون خدمةً لمصالح شخصية". وأعلنت الحركة عزمها التقدم بالتماس جديد إلى المحكمة العليا للطعن في التعيين.

.jpg)




