news-details
صباح الخير

بالصوت الرخيم واللحن الرنيم يحلو البيان.. بهما تزهر مساكب الكلام.

انظروا الى قصائد مبدعينا العاطفية منها والوطنية:

"زهرة المدائن"، "مضناك"، "فلسطين"، "بكتب اسمك يا بلادي"، "منتصب القامة أمشي" وغيرها وغيرها.. هذه التي دخلت أفواهنا وأذهاننا لنرددها افرادا وجماعات مستعذبين مفرداتها وجلال تعابيرها..

نرددها بألحان راقية تدغدغ مشاعرنا من جيل الى جيل.. نرددها لتبقى تراثا لا يموت يزرع الفرح في افراحنا والانتماء لأوطاننا.

بالالحان الجميلة نكرّم روائع الكلام.. بورك المبدعون الملحنون الذين بألحانهم يحتفون بسُمو الكلام. للكلام الجميل وقع ومواقع وايقاعات.. في هكذا الحان يشمخ الكلام ويدخل احاسيسنا وأذهاننا لنحفظه عن ظهر قلب ولتبقى به قلوبنا خفاقة بالألق والرونق والبهاء.

سألوا بريمر الحاكم الامريكي للعراق بعد الاحتلال لبلد الرشيد عام 2003:

ما سر إعجابك بنشيد (موطني.. موطني) لابراهيم طوقان وكان قرارك ان يكون النشيد الوطني لبلاد ما بين النهرين؟ فكان جوابه، حتى هو، المستعمر: لقد اعجبني اللحن...

وسؤالي في هذا الصباح:

لماذا لا يعود هذا النشيد لصباحاتنا في مؤسساتنا التربوية والاجتماعية؟

عندما تصبح قصائدنا الجميلة قصائد مغنّاه نخلدها ونحفظها تراثا يتدفق حيّا في عروقنا، ليحيي هويتنا ويصقلها من جيل لجيل.. هويتنا تحافظ على تميزنا اجتماعيا وقوميا وثقافيا.

سهيل عطاالله

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..