news-details
صباح الخير

جماهيرنا ستكسر قفص الاتهام

تتحول شرائح في جماهيرنا عشية الانتخابات البرلمانية الى حشود من الغالبية الصامتة تُخرِس نفسها بنفسها قابعة في خانات تهميش الذات او شعار اللامبالاة:

"خِربت.. عِمرت.. حايد عن ظهري بسيطة!"

اكتب هذا الكلام ليقرأه من يعلن مقاطعته للانتخابات واكتبه تحديدا لمن كانوا فرحين مبكرا بما ظنوه إخفاق لجنة الوفاق ومعهم الراثين مبكرًا للمشتركة واحزابها.. احزابنا!

ان الانضمام لنادي المقاطعين والشامتين بأهل الوفاق الطيبين الاوفياء قد يعني هرولة بدون انتباه للركوع في محراب اليمين الحاقد الحاكم المتحكم - الذي يتحول رصاصا حيا فاتكا يجهز على ارواحنا نحن الاسوياء من عرب وغير عرب.

أقرأ في خطب وبيانات بعض الحاقدين الوصوليين – وبدون تعميم - كلاما منكرا ناكرا فضائل المنضوين تحت رايات الوطنية الصادقة المتدفقة من ينابيع مدرسة الحزب الشيوعي والجبهة. يؤلمني ان بعضًا منا تناسوا او نسوا نداءات الحزب وقادته عشية وغداة قيام الدولة وفرار الفلسطينيين الى الضياع والشتات! لو سمع الفلسطينيون في الخيام نداءات قادة الحزب البررة الأبرار لما كانوا اليوم في ظلم وظلام المخيمات.

لو لم يمنح الحزب ومعه الجبهة فرصا لارسال اولادنا للتألق والتميز في جامعات روسيا واوروبا الشرقية لكانت صورة ووجهة مجتمعنا مختلفتين للأسوأ.

تحيات صدق واجلال لممثلينا في القائمة المشتركة.. هم وبدون استثناء المخارز التي ستلاطم غرور العتاة الحاقدين.

اننا جميعا وبخروجنا الى صناديق الاقتراع سنغيّر موازين الحكم ونقطع السبل امام كل مَن يريد تهميشنا والغاءنا لغة وتاريخا وحقوقا قومية.

تعالوا نخرج من اروقة نادي الاغلبية الصامتة الى نادي المعلنين وبصوت عال اننا بأصواتنا نكون سياطا تجلد سارقي ربيعنا وربوعنا.

سهيل عطاالله

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..